أكد الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، أن مصر تمتلك قمرًا صناعيًا متطورًا يمكنها من متابعة كل التحركات والأحداث المتعلقة بسد النهضة الإثيوبي.
وأوضح الوزير، في تصريحات تلفزيونية مساء يوم السبت، أن هذه القدرة التقنية تؤكد موقف مصر الثابت أمام العالم وتطمئن المواطنين بشأن الأمن المائي للبلاد.
وأشار الوزير إلى أن مصر تتابع ملف سد النهضة عن كثب، مؤكّدًا أن المنظومة المائية جاهزة للتعامل مع أي سيناريو قد يطرأ نتيجة الإجراءات الإثيوبية.
وأضاف أن الدولة تتخذ كافة التدابير اللازمة لضمان حقوقها في مياه نهر النيل، بما في ذلك فتح مفيض توشكى كجزء من الخطط المسبقة لتعزيز الأمن المائي.
ووصف سويلم طريقة إدارة إثيوبيا لسد النهضة بأنها تفتقر إلى الحرفية والتنسيق مع مصر والسودان، حيث يتم تنفيذ أعمال السد دون التنسيق مع الدولتين المعنيتين.
وأوضح أن مصر نشرت بيانًا تفصيليًا باللغتين العربية والإنجليزية يوضح كيفية إدارة إثيوبيا للموقف، مشيرًا إلى أن التصرفات الإثيوبية تتم بشكل عشوائي وغير احترافي.
فيما يتعلق بالأخبار المتداولة عن بناء إثيوبيا أكثر من 20 سدًا، أكد وزير الري أن السدود الجديدة قد تكون خارج أحواض نهر النيل، وبالتالي لا تؤثر على مصر مباشرة، مضيفا «لكن أي سدود أخرى في حوض النيل، الدولة سيكون لها تصرف مختلف في وقتها».