أعلن مكتب رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اليوم السبت، أن جيش الاحتلال إغتال 5 من كبار قادة حركة حماس رداً على هجوم الحركة على القوات الإسرائيلية، واصفًا ذلك بأنه رد على خرق الحركة لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة.
وأوضح البيان أن حماس خرقت اتفاق وقف النار بإرسال عناصر لمهاجمة الجنود الإسرائيليين، مشددًا على أن إسرائيل التزمت بالهدنة بالكامل بينما لم تلتزم الحركة.
وأضاف مكتب نتنياهو أن الهدف من الضربة كان الرد على الهجوم المباشر على الجنود، داعيًا الوسطاء إلى التأكد من التزام حماس بالهدنة وخطة الرئيس الأمريكي ترامب المكونة من 20 نقطة، بما في ذلك إعادة جثث الرهائن الثلاثة المتوفين ونزع السلاح الكامل من غزة.
وفي المقابل، أكدت حركة حماس استشهاد علاء الحديدي، قائد الإمداد والتسليح، جراء الغارة الإسرائيلية على سيارة غرب مدينة غزة، معربة عن غضبها من استمرار ما وصفته بـ"الخروقات الإسرائيلية" لاتفاق وقف إطلاق النار.
وحذرت الحركة من أن استمرار تلك الخروقات يضع الوسطاء والإدارة الأمريكية أمام مسؤولياتهم في الحفاظ على الاتفاق ومنع محاولات تقويضه.
وشنت قوات الاحتلال غارات على شرق مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، كما فرضت حزامًا أمنيًا على مناطق شرق أحياء الشجاعية والزيتون.
وأكدت مصادر محلية أن جيش الاحتلال وسع تواجده في المنطقة الشرقية لمدينة غزة، بما في ذلك توسيع السيطرة بمسافة 300 متر في شوارع الشعف والنزاز وبغداد، في خطوة اعتبرتها وسائل إعلام جزءًا من الضغط على مقاتلي حماس في الأنفاق.
يأتي هذا فيما أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي أن بلاده لن تسمح ببقاء سلاح حماس في القطاع، سواء تولت قوة الاستقرار الدولية مهامها أم لا، مشيرًا إلى استمرار عمليات الجيش لضمان القضاء على مقاتلي الحركة العالقين في الأنفاق، تمهيدًا للمرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار.