مصطفى بكري
أثار الإعلامي والنائب مصطفى بكري، جدلاً واسعًا اليوم الجمعة 21 نوفمبر 2025، بتصريحات نارية وجهها مباشرة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال برنامجه "حقائق وأسرار" على قناة صدى البلد.
وقال بكري بنبرة حادة: «اضرب يا سيادة الرئيس بكل قوة.. هناك رؤوس حان قطفها، أي متآمر وأي لص وأي فاسد»، مشددًا على ضرورة الضرب بيد من حديد لشبكات الفساد التي تهدد استقرار الدولة.
جاءت الدعوة في سياق حديث عن حملة تشويه ممنهجة تستهدف بكري نفسه، حيث وصفها بـ"خطة شيطانية لضرب مصر من الداخل"، مشيرًا إلى محاولات لتصويره كـ"رجل كل المراحل" عبر تداول صور قديمة تجمعه برموز أنظمة سابقة.
وأكد بكري أن هذه الحملات جزء من مؤامرة أوسع لزعزعة الثقة في المؤسسات، قائلًا: «الرئيس السيسي هو السند والملجأ الأخير للدولة في مواجهة الفوضى ومحاولات العبث بالأمن والاستقرار».
واستذكر بكري مسيرته في مكافحة الفساد، من إيقاف صفقة القمح الفاسد في عهد مبارك، إلى انتقاداته لجماعة الإخوان في عهد مرسي، مرورًا بدعمه للإصلاحات في عهد السيسي.
وأضاف: «الرئيس أفشل المؤامرات العالمية ضد مصر وأعادها لمجدها، ولولاه لكانت الأوضاع أسوأ»، مشددًا على أن الشفافية في الانتخابات الأخيرة، كما في تدقيق الهيئة الوطنية، دليل على حرص السيسي على العدالة.
أثار التصريح تفاعلات متباينة على وسائل التواصل؛ فالداعمون أشادوا به كـ"صوت وطني لا تغيّره المراحل"، بينما انتقد آخرون "الانفعال" كمحاولة للدفاع عن النظام.
ويأتي هذا وسط سجال حديث بين بكري وعلاء مبارك بمناسبة عيد ميلاد السيسي، حيث رد بكري بشدة على "المراهق السياسي" علاء، مما زاد من الضجة.
يُعد بكري، عضو مجلس النواب عن دائرة الدقي، صوتًا مؤثرًا في الإعلام والسياسة، ودعوته تعكس تصاعد الضغط على ملفات الفساد في ظل الانتخابات البرلمانية الجارية.