أكد محمد الجبلاوي، محامي ضحية قاتل الإسماعيلية الصغير، أن يوسف أيمن اعترف أمام جهات التحقيق بارتكاب جريمته بالكامل، مشيرًا إلى أنه استخدم برنامج "شات جي بي تي" للتخطيط للجريمة والتخلص من الجثمان.
وكشف الجبلاوي عن مفاجأة صادمة، وهي أن المتهم بعد ارتكابه الجريمة تواصل مع أحد الإيميلات الأجنبية خارج البلاد وأرسل صورًا توثق الواقعة مقابل مبالغ مالية، في تصرف يوضح خطورة الجريمة وانتهاكًا صارخًا للأخلاق والقانون.
وأشار محامي الضحية، في تصريحات صحفية، إلى أن المتهم كان دائمًا ما يجرح نفسه بآلات حادة، ويثير المشاكل مع زملائه بالمدرسة، بل كان يقوم بتصوير نفسه وهم يتعرضون للأذى وإرسال تلك الصور لحسابات وإيميلات أجنبية مقابل أموال.
وأضاف أن هذه المعلومات أكدت أقوال زملائه في المدرسة والتي لم يُسمح بالكشف عنها سابقًا حفاظًا على سرية التحقيقات.
أصدرت النيابة العامة قرارًا بتحويل القضية إلى محكمة جنايات الأحداث، على أن تُعقد أولى جلسات المحاكمة يوم 25 نوفمبر 2025. وتأتي هذه الخطوة في إطار التصدي للجريمة الخطيرة وضمان محاكمة عادلة للمتهم.
وطالب والد الطفل المقتول بتحقيق القصاص العادل من القاتل وكل من ساعده، مؤكدًا أن دم ابنه لن يضيع وأن الأسرة لن تهدأ حتى يُحاسب المسؤولون.
كما ناشد المسؤولين بمراجعة القانون الخاص بمثل هذه الجرائم، معتبرًا أن الجريمة التي ارتكبها القاتل تستحق أقصى العقوبات، خاصة بعد أن تم تقطيع جثمان الطفل إلى أجزاء.
ووصف والد الضحية المشهد بأنه صادم للغاية، موضحًا أنه لم يتخيل أبدًا أن يحدث مثل هذا الفعل الإجرامي لابنه البريء، الذي ذهب ضحية عنف زملائه وجرائم تنظيمية مروعة، مما يضع القضية في دائرة اهتمام الرأي العام.