advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

كيف تتخلصين من الحبوب بعد الأربعين بوصفات آمنة وفعّالة؟.. لا تفوتك

مصطفى علوان

الجمعة, 21 نوفمبر, 2025

09:25 ص

رغم أن حب الشباب مرتبط عادة بمرحلة المراهقة، إلا أن العديد من النساء، خاصة الأمهات في سن الأربعين، يلاحظن عودة ظهور الحبوب أو استمرارها لأسباب هرمونية أو نفسية أو صحية.

ومع ضغوط الحياة اليومية، وقلة النوم، والتوتر المزمن، والتغيرات الهرمونية المصاحبة لاقتراب سن اليأس، تصبح البشرة أكثر حساسية وسرعة في الالتهاب. في هذه المرحلة العمرية، تميل النساء إلى تجنب المستحضرات القاسية واللجوء إلى بدائل طبيعية أكثر لطفًا على البشرة، كونها خيارًا آمنًا وفعالًا عند استخدامها بطريقة صحيحة ومنتظمة.

أوضحت خبيرة العناية بالبشرة والجسم سامنثا جريج أن حب الشباب بعد سن الأربعين ليس أمرًا نادرًا، بل هو استجابة طبيعية للتغيرات الهرمونية وضغوط الحياة اليومية.

وأضافت أن الوصفات الطبيعية، عند استخدامها بشكل صحيح، توفر حلًا فعالًا وآمنًا لتقليل الحبوب وتهدئة الالتهاب وتحسين مظهر البشرة مع مرور الوقت، مشددة على أهمية اختيار الوصفة المناسبة لنوع البشرة والالتزام بروتين لطيف ومتوازن لاستعادة صحة البشرة ونضارتها.

من بين الوصفات الفعالة جل الصبار، الذي يعتبر مضاد التهابات طبيعيًا ومناسبًا للبشرة الحساسة، فهو يهدئ الاحمرار ويقلل الالتهابات ويسرع شفاء الحبوب دون ترك آثار.

ويُنصح بوضع طبقة خفيفة على المناطق المصابة مساءً وتركها طوال الليل قبل غسلها في الصباح، لما له من قدرة على ترطيب البشرة وتخفيف العلامات الداكنة مع الاستخدام المستمر.

كما يعد ماسك العسل والقرفة من الوصفات القوية لتطهير البشرة، حيث يعمل العسل كمضاد للبكتيريا بينما تساعد القرفة على تنشيط الدورة الدموية ومحاربة الالتهاب، ويُوضع المزيج على البثور لمدة 10–15 دقيقة ثم يُغسل بالماء الفاتر. ويُنصح بعدم استخدام هذه الوصفة للبشرة شديدة الحساسية لتجنب التهيج.

ويمكن أيضًا استخدام الكمون المغلي كتونر طبيعي، إذ يحتوي على مضادات أكسدة تقلل الالتهابات وتساعد على شد البشرة وترطيبها دون جفاف، كما يعمل على تفتيح آثار ما بعد الحبوب وتقليل الإفرازات الدهنية التي قد تسد المسام.

أما الشاي الأخضر، فيمكن استخدامه كرذاذ يومي للوجه للتخفيف من الالتهابات وتنشيط البشرة، خصوصًا للأمهات اللواتي يعانين من حبوب نتيجة التوتر أو قلة النوم.

ويعد زيت شجرة الشاي من أقوى المضادات الطبيعية للبكتيريا، ويُخفف قبل الاستخدام على البشرة الناضجة لمنع الجفاف الشديد، بينما يساعد ماسك الطين الأخضر على تنظيف البشرة بعمق وسحب الدهون الزائدة دون شد البشرة بشكل مفرط.

كما يمكن لخل التفاح المخفف أن يوازن حموضة البشرة ويقلل البكتيريا ويفتح المسام المسدودة، فيما يعمل ماسك الكركم والزبادي على تهدئة الالتهاب وتوحيد لون البشرة وتجديد الخلايا.

وأكدت خبيرة العناية بالبشرة أن نتائج هذه الوصفات تظهر عادة بعد أسبوعين إلى أربعة أسابيع من الاستخدام المنتظم، مع مراعاة الحصول على قسط كافٍ من النوم، وتجنب لمس الوجه بشكل متكرر، واستخدام مرطب خفيف بعد كل وصفة، وتقليل السكريات وشرب كميات كافية من الماء للحفاظ على ترطيب الجلد من الداخل.