advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

الأزهر يكشف أحكام الصلاة على الكرسي في المسجد والقواعد الشرعية للصلاة قاعدًا

محمد يوسف

الخميس, 20 نوفمبر, 2025

11:25 ص

أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية عبر صفحته الرسمية على فيسبوك أن الصلاة هي الركن الثاني من أركان الإسلام وعماد الدين، وأول ما يُحاسب عليه العبد يوم القيامة. وأوضح المركز أن صحة صلاة الفريضة مشروطة بالشروط والأركان، ومنها القيام، استنادًا لقوله تعالى: {وَقُومُوا لِلَّهِ ‌قَانِتِينَ} [البقرة: 238].

الصلاة على الكرسي عند العجز

أوضح الأزهر أنه يجوز للمسلم الصلاة قاعدًا على الكرسي إذا حال بينه وبين القيام مرض أو مشقة، دون نقصان من أجره. وإذا صلى المسلم جالسًا على الكرسي لعذر، يجب عليه أداء الركوع والسجود على قدر استطاعته، مع مراعاة أن يكون سجوده أخفض من ركوعه، ويمكنه البدء بتكبيرة الإحرام وهو واقف إذا استطاع قبل الجلوس.

وأشار الأزهر إلى أنه لا حرج في اصطفاف المصلي على الكرسي في الصف الأول إذا كان له حقه في المكان، ولكن إذا تزايدت الكراسي، يفضل وضعها خلف الصفوف أو في مكان محدد حتى لا تعيق حركة المصلين الآخرين، مع مراعاة تسوية الصفوف بما يتناسب مع الأرجل الخلفية للكرسي أو القدم إذا صلى قائماً وجلس للركوع والسجود.

الصلاة بالقعود على الكرسي في النوافل

أكدت دار الإفتاء أن الصلاة بالقعود على الكرسي عند العجز عن القيام تشمل الفريضة والنوافل، ولها نفس أحكام الصلاة بالقعود على الأرض بلا فرق، ما لم يرد نص شرعي يخص ذلك. ونصحت الدار المصلين ببذل الوسع في أداء الصلاة على أكمل وجه ممكن، مع مراعاة النظام المعتاد في المساجد وعدم الإضرار بالمصلين الآخرين.

شروط الجمع والقصر أثناء السفر

قال الشيخ محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء، إن الجمع والقصر في الصلاة له شروط محددة، أولها أن يكون الإنسان مسافرًا لمسافة لا تقل عن 83.5 كيلومترًا عن بلده. كما يشترط أن يكون السفر سفر طاعة، وأن تكون مدة الإقامة ثلاث أيام أو أقل، ومجموع أيام الرحلة لا يزيد على خمسة أيام.

وأوضح شلبي أن أقصى مدة مسموح بها لقصر الصلاة إذا نوى الإنسان الإقامة لا تتجاوز 3 أيام، غير يومي الدخول والخروج، فإذا كانت المسافة أكثر من 85 كيلومترًا وكان سيقيم 3 أيام فقط، فيجوز الجمع والقصر، أما إذا نوى الإقامة أكثر من ذلك فلا يجوز القصر بعد مرور 3 أيام.