advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

ما حكم الصلاة في البيت أثناء الأمطار الغزيرة.. "الإفتاء" توضح الحكم الشرعي

مصطفى علوان

الثلاثاء, 18 نوفمبر, 2025

09:11 م

مع اقتراب فصل الشتاء، يكثر التساؤل حول حكم الصلاة في البيوت عند سقوط الأمطار الغزيرة، خصوصًا لمن اعتاد الصلاة في المسجد مع الجماعة، لكنه يواجه صعوبة في الذهاب أثناء العواصف أو السيول.

ورد هذا السؤال إلى دار الإفتاء المصرية، حيث أوضح الكثيرون عن القلق من فقدان الثواب المترتب على صلاة الجماعة عند عجزهم عن الحضور بسبب الظروف الجوية.

وأجابت دار الإفتاء أن الرجل الذي يجد صعوبة في الذهاب إلى المسجد أثناء الأمطار الغزيرة، ويصعب عليه السير إلى مسجد بلدته، له أن يصلي في بيته دون حرج شرعي. فإذا كان معه من يقيمون معه مثل الزوجة أو الأبناء أو غيرهم، يُستحب أن يصلي معهم جماعة ما أمكن، أما إذا تعذر ذلك، فيصلي منفردًا، مع الاحتفاظ بالثواب الكامل كما لو صلّى في المسجد مع الجماعة، ما دام المعتاد على الحضور ولم يمنعه إلا هذا العذر المشروع.

وأوضحت الإفتاء أن الهدف من هذا التيسير هو مراعاة العذر الشرعي، وعدم إجبار الإنسان على المخاطرة أو المشقة الزائدة التي قد يتعرض لها في مثل هذه الأحوال الجوية. ويظل الثواب كاملًا في الحالتين، سواء صلى الرجل جماعةً في البيت أو منفردًا، طالما كان المطر الغزير أو الطريق الصعبة هو السبب في عدم حضوره المسجد.

وأضافت الإفتاء أنه عند انقشاع المطر وزوال الحرج، وعودة الطريق سالكة، يجب على المؤمن أن يرجع إلى عادته في حضور المسجد لصلاة الجماعة، للاستفادة من مضاعفة الأجر والثواب العظيم المرتبط بالصلاة مع الجماعة، إذ أن السعي إلى المسجد يمثل خيرًا إضافيًا ويضاعف الحسنات.

بهذا التوضيح، تُسَهّل الشريعة على المسلمين أداء عباداتهم في ظروف الشتاء القاسية، مع الحفاظ على أجر الصلاة وثواب الجماعة، وتأكيد أن الشرع يراعي الحِذر وعدم المجازفة في الظروف الصعبة.