أثار مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي حالة واسعة من الغضب، بعدما وثّق لحظة اعتداء شقيق على أخيه وزوجة أخيه داخل محلهم التجاري البسيط في إحدى قرى الريف، وسط صرخات الأطفال وحالة من الرعب التي عمّت المكان. وعبّر رواد مواقع التواصل عن استيائهم الشديد من الواقعة التي بدت في تفاصيلها أقرب إلى مشهد "غياب كامل للرحمة وصلة الدم"، بحسب تعليقاتهم.
بداية الأزمة: شتائم واعتداء داخل محل رزق بسيط
كانت زوجة الشقيق الأكبر قد ظهرت في الفيديو وهي توجّه سبابًا وشتائم جارحة لزوجة شقيق زوجها، قبل أن يتطور الأمر بشكل مفاجئ عندما حاول الشقيق الأصغر تصوير ما يحدث. حينها هاجمه أخوه الأكبر بألفاظ خارجة، وسأله بعنف "بتصور مين يا..." مستخدمًا كلمات نابية أثارت غضب كل من شاهد الفيديو.
ولم يتوقف الاعتداء عند هذا الحد، إذ حاول الشقيق الأكبر احتجاز أخيه وزوجته وأطفاله داخل المحل عبر إغلاق الباب عليهم بالقوة، قبل أن تتدخل الزوجة المعتدى عليها لتمنع إغلاق الباب وتعيد فتحه وسط حالة من الفوضى والارتباك.
ذعر الأطفال وتصاعد التوتر داخل المحل
خلال لحظات الاشتباك، أصيب الأطفال الذين كانوا داخل المحل بحالة هلع وصراخ شديد، نتيجة المشهد العنيف وارتفاع الأصوات والتراشق بالألفاظ. وزاد الموقف توترًا بعدما قامت زوجة الشقيق الأكبر برمي بضائع المحل في الشارع، حيث شوهدت وهي تحمل كراتين الشيبسي وتلقيها بعشوائية، مع استمرارها في استخدام ألفاظ خارجة أمام الجميع.
صاحبة الاستغاثة: “إحنا فين؟ بقى الأخ يعمل كده؟”
السيدة المتضررة ناشدت في الفيديو الجهات المعنية للتدخل وإنقاذها من بطش شقيق زوجها وزوجته، مؤكدة أن الخلافات بينهم ليست جديدة، لكنها وصلت إلى حد "الحقد والغيرة"، على حد تعبيرها، وأن الأمر لم يعد مجرد مشكلة عائلية بل تحوّل إلى تهديد لأمن أسرتها وأطفالها داخل محل رزقهم.
غضب شعبي ومطالب بالتحرك الأمني
انتشرت التعليقات المتعاطفة مع الأسرة التي ظهرت في المقطع، حيث طالب كثيرون بسرعة ضبط المتهمين الذين ظهروا في الفيديو، مؤكدين أن ما حدث "لا يمت للأخلاق أو الإنسانية بصلة"، وأن القانون يجب أن يأخذ مجراه لأن "المجتمع ليس غابة".
كما شدد المعلقون على ضرورة حماية السيدة وأطفالها من تكرار الاعتداء، معتبرين أن الحالة النفسية التي ظهر عليها الصغار خلال الفيديو تستدعي تحقيقًا عاجلًا.