ردّت الإعلامية ياسمين الخطيب على الانتقادات التي وجهها لها الإعلامي محمد علي خير بعد ظهورها مرتدية الحجاب في حلقتها الأخيرة مع الشيخ عبدالله رشدي.
واعتبر خير أن ارتداءها الحجاب كان محاولة "لركوب التريند"، بينما أكدت الخطيب أن الهدف كان احترام الضيف ومناقشة قضية رأي عام بشكل مهني.
وكتبت الخطيب على حسابها الشخصي بموقع فيسبوك: "الترند عادة بيكون قضية رأي عام، ودور الإعلامي هو مناقشتها. الإعلامي الشاطر، اللي يعرف من أين تؤكل الكتف، يستطيع أن يصنع التريند بحلقة واحدة".
وأضافت: "أما الخايب، فآخره يركب التريند ببوست خايب برضو، يقول فيه وهو بيمصمص شفايفه: إيه اليع ده! لبست الحجاب عشان تصور الحلقة! لعنة الله على الترند".
وتابعت الخطيب مستعرضة تجارب سابقة: "أتذكر جيداً أنني شاهدت في طفولتي الأستاذة نجوى إبراهيم في لقاء مع الشيخ الشعراوي مرتدية حجاب، كما ارتدت مذيعات أجنبيات غير مسلمات الحجاب في لقاءات مع رجال دين، ولم يقل أحد أي شيء".
وكان الإعلامي محمد علي خير قد أعرب عن استيائه من ظهور الخطيب بالحجاب خلال الحلقة مع الشيخ عبدالله رشدي، وكتب على حسابه بموقع فيسبوك: "هترتدي الحجاب عشان هتستضيفه وهو من أحاد الناس.. ماذا لو كان ضيفك فضيلة المفتي؟ كنت هترتدي النقاب ولا إيه؟ لعنة الله على التريند".