سادت حالة من الحزن العميق بين العاملين بقطاع السياحة في محافظة الأقصر، بعد وفاة المرشد السياحي للغة الإسبانية علي عبد الرسول، الذي لقي مصرعه أثناء تأدية مهام عمله برفقة فوج سياحي داخل المدينة.
وكانت الأجهزة الأمنية قد تلقت إخطارًا من مستشفى المجمع الطبي بالأقصر يفيد بوصول المرشد في حالة حرجة، إثر تعرضه لإصابة قوية في الرأس نتيجة اصطدامه بجسم صلب، بعد سقوطه من عربة حنطور خلال مرافقة مجموعة من السائحين في جولة سياحية داخل المدينة.
وكشفت التحريات أن الحادث وقع بشكل مفاجئ أثناء سير العربة، ما أدى إلى سقوط المرشد وارتطام رأسه بالرصيف. وتم نقله على الفور إلى المستشفى، حيث خضع للرعاية داخل العناية المركزة لمدة يومين قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة متأثرًا بالإصابة.
فور إعلان نبأ الوفاة، تحولت صفحات التواصل الاجتماعي إلى ما يشبه سرادق عزاء، إذ إنهالت رسائل المواساة من أصدقاء الفقيد وزملائه في المهنة، مؤكدين أنه كان نموذجًا مشرفًا للمهنية والأمانة وحسن التعامل مع السائحين.
وأشار عدد من المرشدين السياحيين في الأقصر إلى أن رحيل علي عبد الرسول يمثل خسارة حقيقية للمجتمع السياحي في المحافظة، إذ كان معروفًا بقدرته على تقديم صورة حضارية للسياحة المصرية، وبجهوده في تعليم وتوجيه السائحين، إلى جانب علاقاته الطيبة مع الجميع.