advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

شاهد عيان: "ضربه باللكمات قبل إفراغ 13 طلقة".. تفاصيل اغتيال مهندس الكيمياء النووية في كرموز

ابتسام تاج

الخميس, 13 نوفمبر, 2025

02:10 م

مقتل مهندس الكيمياء

كشف شاهد عيان تفاصيل صادمة لجريمة اغتيال المهندس محمد أحمد، المتخصص في الكيمياء النووية، الذي قُتل بوابل من الرصاص في منطقة كرموز غرب الإسكندرية، بالقرب من "الموقف الجديد".

وروى الشاهد، الذي كان يمر بالمكان أثناء الحادث صباح اليومالراجل ده كان يترقب المهندس من بعيد، لما قرب منه مسكه من هدومه وضربه بلكمة في وشه عشان يسقطه أرضًا، بعدين طلع المسدس وأفرغ الخزنة كلها عليه، سمعت 13 طلقة، الدم سال في الشارع والناس كانت تصرخ وتجري خايفة". 

أكدت التحقيقات الأولية أن المتهم، البالغ 32 عامًا وصديق الضحية السابق، انقض عليه أثناء سيره في الشارع، مسكًا إياه وضربًا له لإسقاطه، ثم أطلق 13 طلقة من مسدس صامت أصابت مناطق حيوية في الصدر والرأس، مما أدى إلى الوفاة الفورية. 

 فر المتهم هاربًا بسيارته، لكن الشرطة تعقبته عبر كاميرات المراقبة واعتقلته في سيدي بشر، مع ضبط السلاح المزود بـ15 طلقة. 

شهود آخرون أكدوا أن الجاني "بدا يترقب الضحية"، مما يرجح التخطيط المسبق، ووصفوا المشهد بـ"المرعب" حيث سقط المهندس أرضًا وسط صرخات الرعب، وهرع المارة لمساعدته دون جدوى. 

 نقل الجثمان إلى مشرحة الإسكندرية، حيث أكد الطب الشرعي الوفاة بنزيف داخلي حاد ناتج عن الإصابات المتعددة. تبين أن الدافع خلاف شخصي قديم حول قطع غيار سيارات، حيث يعمل الضحية في وكالة سيارات، وتصاعد إلى انتقام مسلح، رغم نفي أي صلة أمنية أو سياسية. 

أثار الحادث غضبًا واسعًا في الوسط العلمي والاجتماعي، مع تكهنات بأن الضحية كان يعمل في مشاريع حساسة، لكن الشرطة نفت ذلك. أعلن اللواء محمد عبد الفتاح، مدير أمن الإسكندرية، أن التحقيقات مستمرة تحت إشراف النيابة، مع استجواب الشهود لتأكيد التفاصيل الدقيقة. 

 دعت نقابة المهندسين إلى تحقيق عاجل في أسباب تصاعد الخلافات إلى جرائم، مطالبةً بتعزيز الدوريات في المناطق الحيوية مثل كرموز، التي تشهد حركة مرور كثيفة. يُتوقع إحالة المتهم إلى محكمة الجنايات قريبًا، وسط مطالبات بتشديد العقوبات على جرائم القتل المسلح للردع.