ألقت قوات الأمن الإسرائيلية القبض على شبكة إجرامية بعد سرقتها حقيبة تحتوي على ألماس بقيمة عشرات الآلاف من الدولارات، وذلك قبل أن تتمكن الشبكة من عبور الحدود إلى مصر.
الحادثة ومكان السرقة
وقعت السرقة في بورصة رمات غان للألماس، أحد أهم مراكز تجارة الألماس العالمية، خلال انعقاد المعرض السنوي للألماس الدولي، الذي شهد حضور نحو 400 تاجر من مختلف أنحاء العالم، وهو الرقم الأعلى في تاريخ المعارض الإسرائيلية.
استغلت الشبكة، التي وُصفت بأنها "مافيا متخصصة"، التزاحم الكبير في المعرض لمحاولة سرقة حقيبة تحوي أحجارًا ثمينة، ما أثار حالة استنفار أمني واسعة داخل البورصة.
سرعة ضبط المشتبه بهم
تمكنت شرطة إسرائيل وحرس الحدود من تحديد هوية المشتبه بهم واعتقالهم في أقل من 48 ساعة عند معبر طابا الحدودي مع مصر، في عملية أظهرت كفاءة التنسيق الأمني بين الأجهزة المختلفة.
وأكد يورام دبش، رئيس بورصة الألماس في رمات غان، أن تعاون البورصة مع الشرطة وحرس الحدود أدى إلى القبض على المشتبه بهم بسرعة قياسية، مؤكدًا أن أنظمة الأمن في البورصة تعتبر من بين الأفضل عالميًا.
تفاصيل التحقيق والقيمة المالية
أوضحت التقارير أن الحقيبة المسروقة قُدّرت قيمتها بعشرات الآلاف من الدولارات، وليس بالملايين كما ورد في بعض الأخبار الأولية، لكن الحادث استثنائي بسبب طبيعة المكان وتوقيته، ما جعله يحظى باهتمام واسع من الأوساط الأمنية والتجارية.
وأشارت المصادر إلى أن التحقيقات مستمرة لتحديد مصدر الحقيبة وطريقة تهريبها عبر الحدود، وكذلك الكشف عن أي روابط محتملة للشبكة خارج إسرائيل.
الأمن في المعرض
شهد المعرض هذا العام افتتاح "مركز المزادات العلنية للألماس"، وهو الأول من نوعه في البورصة، مما زاد من حساسية المراقبة وتعقيدات الأمن.
وبحسب صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، فقد أبلغت إدارة البورصة الشرطة فور اختفاء الحقيبة، وسلّمتها صورًا دقيقة للمشتبه بهم ومسارهم داخل المعرض، ما ساعد الأجهزة الأمنية على سرعة ضبطهم قبل خروجهم من البلاد.