advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

مفاجأة مدوية في واقعة ضـ ـرب فتاة في مدخل عقار بجسر السويس.. هذا ما حدث

مصطفى علوان

الأربعاء, 12 نوفمبر, 2025

04:54 م

في تطور مفاجئ بشأن واقعة الفيديو الذي أثار ضجة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، وكشف مشاهد رجل يعتدي بالضرب على فتاة داخل مدخل عقار بمنطقة جسر السويس بالقاهرة.

كشفت التحقيقات الأمنية والنيابية مفاجأة غير متوقعة، إذ تبين أن المتهم في الواقعة هو والد الفتاة نفسها، وأن ما جرى لم يكن سوى خلاف عائلي بين الأب وابنته داخل منزل شقيقتها الكبرى، وليس حادث اعتداء من غريب كما ظن الكثيرون.

وتعود تفاصيل الواقعة إلى قيام رئيس اتحاد ملاك العقار بمراجعة كاميرات المراقبة بعد ملاحظته تحطم زجاج مرآة داخل مدخل المبنى، ليُفاجأ بمشهد يظهر فيه رجل يضرب فتاة بشدة، فقام بنشر المقطع على مواقع التواصل الاجتماعي دون علمه بهوية الأشخاص الظاهرين في الفيديو، ظنًا منه أن الواقعة تتعلق بعمل عنف خارجي داخل العقار.

ومع تداول الفيديو على نطاق واسع، تحركت الأجهزة الأمنية بالقاهرة بسرعة، وتمكنت من تحديد هوية الرجل والفتاة، حيث تبين من التحريات أن الشخص المعتدي هو والد الفتاة، وأن الحادث وقع أثناء محاولة الأب إقناع ابنته بالعودة إلى منزل الأسرة بعدما كانت تقيم لدى شقيقتها الكبرى في نفس المنطقة.

وكشفت التحريات أن الفتاة رفضت الانصياع لأوامر والدها بالعودة إلى البيت، ما أثار غضبه ودفعه إلى الاعتداء عليها بالضرب في لحظة انفعال، قبل أن تسقط على الأرض دون أن تُصاب بأي إصابات تُذكر، وفق ما أكده التقرير الأمني المبدئي.

وخلال التحقيقات، حضرت الفتاة رفقة والدها أمام جهات التحقيق المختصة، وأكدت أنها لم تتعرض لأي أذى جسدي، وأن الواقعة كانت مجرد مشادة عائلية عابرة، مشددة على أنها لن تتقدم بأي بلاغ أو محضر ضد والدها، وأنها تصالحت معه رسميًا أمام السلطات.

وفي الوقت ذاته، قررت جهات التحقيق إخلاء سبيل رئيس اتحاد الملاك الذي قام بنشر الفيديو، وذلك بكفالة مالية قدرها 1000 جنيه، بعد أن تبين أنه لم يكن يقصد التشهير بأي طرف، بل نشر المقطع بدافع الفضول ومحاولة التوعية بعد مشاهدته الحادث على الكاميرات.

وأكدت التحريات النهائية أن الواقعة لم تتضمن أي جريمة جنائية تتطلب إحالة للنيابة العامة، نظرًا لتصالح الأطراف جميعًا، وعدم وجود إصابات أو شكوى رسمية، لتُغلق بذلك واحدة من أكثر القضايا التي أثارت تفاعلًا وجدلاً على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد أن اتضح أن ما حدث كان خلافًا أسريًا داخل منزل الأخت الكبرى للفتاة وليس حادث عنف مجهول كما أشيع.