أكدت دار الإفتاء المصرية أن دعاء المظلوم على الظالم جائز شرعًا، مشيرة إلى أن دعوة المظلوم قوية ولا حجاب بينها وبين الله، وأن حق المظلوم مضمون عند الله سبحانه وتعالى.
وأوضحت الدكتورة هند حمام، أمينة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، حكم استرداد حقوق المظلومين والدعاء على الظالم، مؤكدة أن الظلم من أشد الأمور وأكبر الكبائر، وأن حق المظلوم مضمون عند الله سبحانه وتعالى، كما جاء في الحديث القدسي: «للمظلوم: لأنصرنك ولو بعد حين».
وقالت أمينة الفتوى خلال تصريحات تليفزيونية، إن دعوة المظلوم قوية ولا حجاب بينها وبين الله، لكنها شددت على أن العفو والصفح من أعظم الفضائل في الشريعة الإسلامية، إذ ينال من عفا وأصلح أجرًا مضاعفًا، ويظل الظالم معرضًا لعقاب الله حتى لو أسقط المظلوم حقه بالعفو.
ونصحت الدكتورة هند السائلة بشأن الدعاء على من ظلمها قائلة: "إذا تمكنت من المسامحة والعفو فالجزاء عند الله، وإن لم تستطيعي فالقول 'حسبنا الله ونعم الوكيل' كافٍ، وإذا كان الدعاء يخفف الألم النفسي ويطمئن النفس فلا مانع منه، مع مراعاة ألا يكون الدعاء على الظالم أشد من الضرر الذي لحق بك."
وأكدت أمينة الفتوى أن الله قادر على تطيب خاطر المظلوم ورد حقه في حياته، وأن الصبر والاحتساب هما السبيلان لنيل رضا الله وتحقيق العدالة.