advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

غمض عينه ومفقش تاني.. آخر ما فعله إسماعيل الليثي قبل وفاته

محمد يوسف

الإثنين, 10 نوفمبر, 2025

06:56 م

أعلنت اليوم وفاة المطرب الشعبي إسماعيل الليثي عن عمر يناهز 45 عامًا، بعد حوالي 14 شهرًا فقط من رحيل ابنه الطفل ضاضا في حادث مأساوي، لتتضاعف الصدمة لدى أسرته ومحبيه في الوسط الفني والجماهيري. وكان إسماعيل معروفًا بأعماله الخيرية وأخلاقه الطيبة، ولم يكن له أي خلافات مع زملائه، ما جعل رحيله يترك أثرًا حزينًا في قلوب الجميع.

تفاصيل الحادث والإصابات

توفي إسماعيل داخل مستشفى ملوي بالمنيا بعد ثلاثة أيام من تعرضه لحادث سير مروع على الطريق الصحراوي الشرقي أثناء عودته من حفل زفاف في أسيوط مساء الجمعة الماضية. وأسفر الحادث عن وفاة ثلاثة أشخاص وإصابة سبعة آخرين، من بينهم المطرب نفسه الذي نُقل في حالة حرجة إلى المستشفى.

وأظهر التقرير الطبي المبدئي إصابته بكسر في قاع الجمجمة ونزيف شديد داخل المخ، إضافة إلى كدمات وكسور في القفص الصدري والوجه، مع اشتباه بكدمات في الرئتين ونزيف داخلي في البطن، وهبوط حاد في ضغط الدم. وكان مستوى وعيه لا يتجاوز 3%، وتدهورت حالته بشكل كبير قبل دخوله في غيبوبة كاملة.

آخر لحظات حياته

قبل أن يغيب عن الوعي تمامًا، تمكن إسماعيل الليثي من رؤية صورة ابنه ضاضا، وردد كلمات مؤثرة قائلاً: "جايلك يا ضاضا"، بحسب أقربائه. وقد استدعى الأطباء شقيقه ليواكبه في هذه اللحظات الصعبة، بينما كان الفريق الطبي يبذل جهودًا كبيرة لإنقاذه، إلا أن النزيف والكسور كانت قوية جدًا ولم تتم السيطرة على التدهور المتسارع في حالته الصحية.

الوفاة وردود الفعل

أعلنت مستشفى ملوي وفاة إسماعيل الليثي اليوم، ليترك وراءه حزناً شديداً في نفوس أسرته وزوجته، الذين انهاروا فور سماعهم الخبر داخل المستشفى. ومن المقرر أن يتم استخراج الجثمان وتصريح النيابة العامة بالدفن، على أن يدفن بجانب نجله ضاضا في القاهرة، ليجمعهما الوداع الأبوي بعد سنة من الفقد المؤلم.

هذه الحادثة المأساوية تركت أثرًا عميقًا لدى الجمهور ومحبي الفنان، الذين عبروا عن حزنهم الكبير لرحيل مطرب الشعب المحبوب، داعين له ولابنه بالرحمة والمغفرة.