advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

حكة وبقع جلدية أثناء الحمل؟ تعرفي على الأسباب والحلول الطبيعية

مصطفى علوان

السبت, 8 نوفمبر, 2025

10:14 م

أثناء الحمل، تتوقع النساء عادة زيادة حجم البطن وآلام الظهر وغثيان الصباح، لكن بعضهن قد يفاجئن بظهور طفح جلدي مصحوب بحكة شديدة. هذا الطفح غالبًا ما يكون مزعجًا ولكنه ليس خطيرًا، وغالبًا ما يختفي بعد الولادة.

تتنوع أسباب الطفح الجلدي أثناء الحمل بين تغيرات هرمونية طبيعية، حيث يرتفع مستوى هرموني الإستروجين والبروجستيرون لدعم الجنين، مما قد يؤدي إلى جفاف الجلد وزيادة حساسيته وظهور فرط تصبغ مثل الكلف أو خط البطن الأسود.

كما يمر الجهاز المناعي خلال الحمل بحالة من التثبيط للتكيف مع الجنين، مما قد يؤدي إلى تفاقم حالات جلدية موجودة مسبقًا مثل الإكزيما أو الصدفية، أو ظهورها لأول مرة، مع ملاحظة تحسن بعض النساء في بشرتهن أحيانًا.

يزداد الطفح أيضًا نتيجة الحساسية المفرطة للجلد التي تحدث بسبب زيادة تدفق الدم، وقد يتفاعل الجلد مع مستحضرات لم تكن تسبب أي تهيج سابقًا.

كما تؤدي التغيرات في حجم الجسم وتمدده إلى زيادة الاحتكاك وتراكم العرق في طيات الجلد، ما يهيئ الظروف لظهور الطفح.

هناك أنواع محددة من الطفح مرتبطة بالحمل، مثل الحمامى متعددة الأشكال التي تسبب نتوءات أو لويحات حمراء مثيرة للحكة على طول علامات التمدد وتمتد أحيانًا إلى الذراعين والفخذين، والحكة الحملية التي تظهر على شكل نتوءات متغيرة اللون، وكلاهما مزعج ولكنه غير خطير عادة.

ومع ذلك، توجد حالات أكثر خطورة مثل ركود صفراوي الحمل، الذي يسبب حكة شديدة نتيجة تراكم الأحماض الصفراوية، وقد يتطلب متابعة دقيقة، فضلاً عن الطفح النادر والخطير مثل الفقاع الحملي والصدفية البثرية الحملية، والتي يمكن أن تهدد حياة الأم إذا لم تُعالج.

لتخفيف الانزعاج المصاحب للطفح والحكة، ينصح بالاعتماد على صابون ومرطبات خالية من العطور، تجنب الاستحمام بالماء الساخن، ارتداء ملابس فضفاضة، الحفاظ على برودة الجسم وترطيبه، استخدام استحمام بدقيق الشوفان، وكريم الهيدروكورتيزون بتركيز 1%، أو تناول مضادات الهيستامين الآمنة للحمل.

وفي حال استمرار الحكة أو تفاقم الطفح خلال يوم أو يومين، يجب مراجعة طبيب النساء والتوليد لإجراء الفحوصات اللازمة واستبعاد أي مخاطر مثل ركود صفراوي الحمل أو تعديل الأدوية المستخدمة.