فاجأ محمد رمضان الحضور بظهوره في العزاء، وسط حالة من الحزن التي يعيشها بسبب فقد والده، حيث أصرّ على المشاركة في وداع السيناريست الكبير أحمد عبدالله، تقديرًا لمكانته الفنية والإنسانية. وقد بدا على رمضان التأثر الشديد أثناء تواجده داخل المسجد، وتبادل العزاء مع عدد من الفنانين الحاضرين.
زشهد العزاء حضورًا لافتًا من نجوم وصناع السينما المصرية، من بينهم أشرف زكي نقيب الممثلين، والفنانون صلاح عبدالله، بيومي فؤاد، حسن الرداد، سيد رجب، علاء مرسي، أحمد آدم، حجاج عبدالعظيم، محمد هنيدي، وصبري فواز، إلى جانب المنتج أحمد السبكي وعدد كبير من العاملين في الوسط الفني الذين تعاونوا مع الراحل خلال مشواره الحافل.
ونعت نقابة المهن السينمائية السيناريست الراحل في بيان رسمي عبر صفحتها على "فيسبوك"، جاء فيه: "بسم الله الرحمن الرحيم (يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي)... نُشاطركم الأحزان في وفاة المغفور له بإذن الله السيناريست الكبير أحمد عبدالله، وندعو له بالرحمة والمغفرة، وللأسرة بالصبر والسلوان".
ويُعد أحمد عبدالله من أبرز كتّاب السينما في مصر خلال العقدين الأخيرين، حيث كتب مجموعة من أنجح الأفلام الكوميدية والدرامية التي تركت بصمة كبيرة في وجدان الجمهور، من بينها:
"غبي منه فيه، الناظر، ابن عز، فول الصين العظيم، يانا يا خالتي، كبارية، المحكمة، الفرح، صباحو كدب، عيال حبيبة، لخمة رأس، الحرامي والعبيط" وغيرها.




