نقلت القناة 14 الإسرائيلية عن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قوله إن أمام مقاتلي حركة حماس في الأنفاق خيارين فقط، "إما الاستسلام أو البقاء تحت الأرض"، مشددًا على أنه لن تكون هناك صفقة جديدة، وأن على الحركة إعادة جثث الأسرى وفق الاتفاق المبرم.
وأضاف نتنياهو أن إسرائيل ستواصل عملياتها في قطاع غزة حتى تحقيق أهدافها، في وقت يواصل فيه جيش الاحتلال عملياته العسكرية رغم وقف إطلاق النار المعلن في القطاع ولبنان.
من جانبه، قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن الجيش يعمل في ما وصفها بـ"المنطقة الصفراء" داخل غزة لتدمير شبكة الأنفاق، مشيرًا إلى أن الهدف الرئيسي هو إعادة جثث جميع المختطفين وتجريد حركة حماس من السلاح بالكامل.
وفي السياق ذاته، كشفت وسائل إعلام إسرائيلية أن نتنياهو سيعقد اليوم اجتماعًا مع المنظومة الأمنية لبحث التطورات الميدانية في غزة ولبنان وإيران.
كما ذكرت مصادر إسرائيلية أن جيش الاحتلال بدأ بضخ خرسانة ومواد متفجرة داخل أحد الأنفاق بمدينة رفح جنوب القطاع، وسط تقارير تشير إلى وجود عشرات المقاومين الفلسطينيين بداخله.
في المقابل، أفادت صحيفة هآرتس العبرية بأن نتنياهو يرفض السماح لما يقرب من 200 من عناصر حركة حماس بالمغادرة من مناطق تسيطر عليها قوات الاحتلال إلى مناطق فلسطينية أخرى داخل غزة، رغم مقترحات من وسطاء بالسماح بمرورهم الآمن.
يأتي ذلك بينما تواصل إسرائيل عدوانها على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر 2023، ما أسفر – وفقاً للبيانات الفلسطينية – عن استشهاد وإصابة أكثر من 239 ألف شخص، غالبيتهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى تدمير واسع وتهجير مئات الآلاف، رغم النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقف العمليات العسكرية.