ارتفع عدد ضحايا حادث تحطم طائرة شحن تابعة لشركة "يو. بي. إس" بمدينة لويفيل في ولاية كنتاكي الأميركية إلى سبعة قتلى، بينهم طاقم الطائرة المكون من ثلاثة أفراد، فيما أُصيب 11 شخصًا على الأرض، وفق ما أعلنه حاكم الولاية صباح اليوم الأربعاء.
وأفادت السلطات بأن الطائرة، وهي من طراز عريض البدن، تحطمت بعد إقلاعها بوقت قصير من المطار الدولي في لويفيل مساء الثلاثاء، ما أدى إلى انفجار كرة نارية ضخمة واشتعال سلسلة حرائق في منطقة صناعية مجاورة للمطار، الأمر الذي أجبر السلطات على تعليق جميع الرحلات طوال الليل.
ومن المقرر أن يُعاد فتح المطار صباح اليوم، ويُعدّ مركز "ورلد بورت" التابع لشركة "يو. بي. إس" أحد أكبر مراكز الشحن الجوي في العالم، إذ يُشغّل آلاف الرحلات يوميًا لنقل الطرود الدولية. وأشارت الشركة إلى أن جداول تسليم الشحنات قد تتأثر نتيجة الحادث.
وكانت الطائرة في طريقها إلى هونولولو في رحلة تستغرق نحو ثماني ساعات ونصف، قبل أن تسقط بعد الإقلاع بدقائق.
وكان رئيس بلدية لويفيل، كريغ جرينبرغ، أعلن في مؤتمر صحفي متأخر أن أربعة من الضحايا لقوا مصرعهم على الأرض، بينما تستمر السلطات في التحقيق بأسباب الحادث وجمع حطام الطائرة الذي تناثر على مدرجين بالمطار.