في مشهد مهيب يعكس فخر المصريين بتراثهم العريق، أضاء برج القاهرة سماء العاصمة مساء اليوم السبت بألوان ذهبية وزرقاء مستوحاة من الحضارة الفرعونية، احتفالًا بالافتتاح التاريخي لـ المتحف المصري الكبير، الذي يعد أضخم صرح أثري في العالم مخصص لحضارة واحدة.
وتحول برج القاهرة إلى لوحة فنية مبهرة، إذ تزينت واجهاته بإضاءات تحاكي نقوش المعابد المصرية القديمة، فيما عُرضت على جدرانه صور لتماثيل توت عنخ آمون ورموز الحضارة المصرية التي يضمها المتحف الجديد، لتضيء سماء القاهرة برسالة فخر واعتزاز بالهوية الوطنية.
وجاءت هذه اللفتة الاحتفالية لتؤكد أن افتتاح المتحف المصري الكبير لا يمثل حدثًا أثريًا فحسب، بل هو احتفاء بالهوية المصرية الخالدة التي تجمع بين عظمة الماضي وإبداع الحاضر. كما جسّد برج القاهرة، أحد أبرز معالم العاصمة، روح هذا اليوم التاريخي الذي شهد حضور ملوك ورؤساء وقادة من مختلف أنحاء العالم.
ويُعد افتتاح المتحف المصري الكبير تتويجًا لجهود استمرت أكثر من عقدين، ليصبح بوابة جديدة للحضارة المصرية على العالم، بما يحتويه من آلاف القطع الأثرية النادرة، أبرزها مجموعة الملك توت عنخ آمون الكاملة التي تُعرض لأول مرة في التاريخ.



