أعرب مصمم الأزياء إسلام سعد عن فخره الكبير بمشاركته في حفل افتتاح المتحف المصري الكبير، كاشفًا عن أنه نال شرف تصميم الأزياء الخاصة بحفيدة الرئيس عبد الفتاح السيسي وأخواته خلال هذا الحدث التاريخي الذي شهده العالم أجمع مساء اليوم.
وقال إسلام سعد في تصريحات خاصة إن اختياره للمشاركة في هذا الحدث الضخم يمثل «تتويجًا لمسيرته المهنية» و«تكليفًا يعتز به مدى الحياة»، موضحًا أن التصميمات جاءت لتعكس الأناقة المصرية الراقية الممزوجة بروح الحضارة الفرعونية، بما يتناسب مع رمزية الحدث ومكانته العالمية.
وأضاف سعد أن التحضيرات استمرت على مدار أسابيع، حيث تم اختيار الأقمشة بعناية فائقة لتكون مزيجًا بين الفخامة والبساطة، مع لمسات مستوحاة من النقوش الفرعونية والذهب المصري القديم، بما يبرز عراقة مصر وتاريخها الممتد آلاف السنين.
وأكد مصمم الأزياء الشاب أن مشاركته في حفل افتتاح المتحف المصري الكبير تُعد «أهم محطة في حياته المهنية»، متابعًا: «شعرت أنني أشارك في لحظة تصنع التاريخ، فالمتحف ليس مجرد مبنى أثري، بل رسالة حضارية من مصر إلى العالم».
ويُعد افتتاح المتحف المصري الكبير إنجازًا حضاريًا فريدًا يجسد الدور الريادي لمصر في حماية التراث الإنساني وصون آثارها الخالدة، حيث يشارك في هذا الحدث العالمي 79 وفدًا رسميًا من مختلف دول العالم، من بينهم 39 وفدًا برئاسة ملوك وأمراء ورؤساء دول وحكومات، في مشهد يعكس مكانة مصر الدولية ومركزها الثقافي المتفرد.
ويؤكد هذا الحضور الدولي المكثف أن مصر ما زالت الحاضنة الأولى للحضارة الإنسانية، وصاحبة الريادة في الحفاظ على هوية وتراث البشرية عبر العصور، فيما يبرز المتحف المصري الكبير كأكبر صرح أثري في العالم مخصص لحضارة واحدة، وواجهة جديدة تروي قصة مصر القديمة بلغة معاصرة للعالم أجمع.