قدمت المدعية العسكرية الإسرائيلية استقالتها إلى رئيس أركان الجيش، إيال زامير، على خلفية الاشتباه في تورطها بتسريب فيديو يظهر اعتداء قوات الاحتلال على أسير فلسطيني داخل معتقل "سديه تيمان".
وتأتي هذه الاستقالة في ظل الضغوط المتزايدة على الجيش الإسرائيلي لمحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات بحق الأسرى الفلسطينيين.
في الوقت نفسه، تستمر الاعتداءات التي يقوم بها المستوطنون الإسرائيليون ضد الفلسطينيين في مختلف مناطق الضفة الغربية، غالبًا بحماية قوات الاحتلال. ففي بلدة سنجل شمال رام الله، منع المستوطنون المزارعين من الوصول إلى أراضيهم الزراعية، بينما قام مستوطنون آخرون في قرية المنيا جنوب شرق بيت لحم بقطع أشجار الزيتون في أراضٍ فلسطينية.
كما شهد وادي سعير شمال محافظة الخليل هجمات على المزارعين وإيقاف أعمالهم الزراعية، إضافة إلى رشق المركبات الفلسطينية بالحجارة ما أسفر عن أضرار مادية.
كما تعرض المزارعون الفلسطينيون في بلدة نحالين غرب بيت لحم لاعتداءات من قبل قوات الاحتلال والمستوطنين أثناء جني ثمار الزيتون، في محاولة لإرهابهم ومنعهم من الوصول إلى أراضيهم. وفي بلدة ترمسعيا شمال شرق رام الله، اعترض المستوطنون طريق المزارعين ومنعوهم من قطف الزيتون وسط حماية مشددة من الجيش الإسرائيلي، في تكرار لما يحدث في مناطق أخرى من الضفة.
تأتي هذه الممارسات ضمن سياسة إسرائيلية ممنهجة تهدف إلى الاستيلاء على الأراضي الفلسطينية وتهدد سبل عيش الفلسطينيين، وتعرقل موسم حصاد الزيتون، الذي يمثل مصدر رزق أساسي للعديد من العائلات في الضفة الغربية.