أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن شرطيًا سابقًا تعرض لإصابات خطيرة بعد أن أقدم على إضرام النار في نفسه بالقرب من منزل مسؤولة إعادة تأهيل جنود الاحتلال.
وقع الحادث في ظروف لم يتم الكشف عن دوافعه بشكل رسمي حتى الآن، فيما باشرت السلطات التحقيق لمعرفة ملابسات الواقعة.
ويأتي هذا الحادث في وقت حساس تشهد فيه إسرائيل احتجاجات واسعة من قبل اليهود المتشددين المعروفين باسم الحريديم، الذين خرجوا إلى الشوارع في مظاهرات واسعة ضد قانون التجنيد الإلزامي في الجيش الإسرائيلي، مطالبين بحقوق الإعفاء التي طالما وُعدوا بها من قبل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
ويُذكر أن اليهود المتشددين يتمتعون بإعفاء من الخدمة العسكرية شريطة تكريس وقتهم لتدريس النصوص الدينية في المدارس اليهودية، وهو نظام قديم أصبح موضع انتقاد متزايد خاصة بعد اندلاع العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في أكتوبر 2023، إذ واجه الجيش صعوبات كبيرة في تجنيد عدد كافٍ من الجنود للمشاركة في العمليات العسكرية هناك.
ويعكس حادث الشرطي السابق توترًا إضافيًا في المجتمع الإسرائيلي، وسط تكهنات حول أن الضغوط النفسية والمهنية المرتبطة بخدمة الجيش أو الإشراف على برامج إعادة التأهيل قد تكون من العوامل المؤثرة، بينما لا تزال التحقيقات جارية لتحديد الأسباب الدقيقة وراء هذه الواقعة المأساوية.