افتتحت غرفة صناعة الجلود باتحاد الصناعات المصرية، بالتعاون مع محافظة القاهرة، مجمع «الأمل» للصناعات الجلدية بمدينة الأمل، بحضور الدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، وجمال السمالوطي، رئيس غرفة صناعة الجلود، وعدد من قيادات الدولة. يأتي هذا المشروع في إطار استراتيجية الدولة لتحويل المناطق المطورة إلى مجتمعات منتجة وتوفير فرص عمل مستدامة لسكانها.
المعرض الدائم ومنصات البيع المباشر
تضمن الافتتاح تفقد المعرض الدائم بالمجمع، والذي يضم 22 منفذًا تجاريًا لبيع الأحذية والمنتجات الجلدية بأسعار المصنع، مع تخفيضات تصل إلى نحو 50% مقارنة بالأسعار خارج المجمع. وأكد المسؤولون على ضرورة إعلان الأسعار قبل وبعد لضمان الشفافية للمستهلكين.
دمج المجتمع المحلي وتوفير فرص عمل
تستند خطة تشغيل المجمع إلى دمج المجتمع المحلي من خلال توظيف أبناء المنطقة، حيث تم تعيين نحو 60% من العمالة من سكان مدينة الأمل (عزبة الهجانة سابقًا)، في خطوة تهدف إلى تمكين الشباب ودعم الاقتصاد المحلي.
مركز طبي لتقديم خدمات شاملة
كما تفقد الحضور مركز مصطفى السلاب الخيري الطبي داخل المجمع، المخصص لتقديم خدمات طبية مجانية لسكان المنطقة. وتم افتتاح المرحلة الأولى الخاصة بالعيادات الخارجية، وسط إشادة بجودة الخدمات ودور المشروع في توفير مظلة اجتماعية متكاملة للأهالي.
دور الغرفة في تطوير الصناعة
أكد جمال السمالوطي، رئيس غرفة صناعة الجلود، أن مجمع الأمل يعد خطوة لتعزيز قدرات صناعة الأحذية والمنتجات الجلدية في مصر. وأضاف أن المجمع يضم منشآت صناعية و22 منفذ بيع، ويهدف إلى تسويق منتجات الصناع مباشرة للجمهور بأسعار مناسبة، مع توفير خدمات فنية وتسويقية ورفع تنافسية الصناعة الوطنية.
رؤية محافظة القاهرة للتنمية المستدامة
وأشار الدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، إلى أن مجمع الأمل يعكس توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي بتحويل المناطق المطورة إلى مجتمعات متكاملة توفر فرص عمل وخدمات لسكانها. واعتبر المشروع نموذجًا ناجحًا لربط التطوير العمراني بالتمكين الاقتصادي والاجتماعي، مؤكدًا حرص المحافظة على دعم المشروعات الإنتاجية التي ترتقي بالمواطن وتخلق فرص عمل حقيقية.
تعميم التجربة في مناطق أخرى
وأضاف المحافظ أن المحافظة ستواصل التعاون مع غرفة صناعة الجلود والقطاع الخاص لتكرار هذه التجربة في مناطق أخرى بالقاهرة، بما يسهم في تعميم نموذج التنمية المستدامة ورفع جودة الحياة للمواطنين، وتحويلهم من مستفيدين إلى مشاركين فعالين في عملية التنمية.