أعلنت شركة إي اف چي هيرميس، بنك الاستثمار التابع لمجموعة إي اف چي القابضة، عن دورها كمستشار مالي لشركة جاهز الدولية لتقنية نظم المعلومات في استحواذها على حصة أغلبية بنسبة 76.56% في شركة سنونو القابضة، المنصة الرائدة في قطر في مجال التكنولوجيا وخدمات التوصيل عند الطلب، بقيمة إجمالية تصل إلى 245 مليون دولار أمريكي. وسيحتفظ مؤسس شركة سنونو، المهندس حمد مبارك الهاجري، بنسبة 23.44% من الشركة بعد إتمام الصفقة.
خطوة استراتيجية لدخول السوق القطري
تمثل هذه الصفقة مرحلة مهمة في مسيرة جاهز نحو التحول إلى شركة تكنولوجية رائدة على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي، كما تُعزز من دخولها إلى السوق القطري. وتتيح هذه الشراكة تكامل الخبرات التشغيلية والتكنولوجية بين الشركتين، ما يسهم في تطوير المنتجات ودعم النمو الإقليمي.
الصفقة محطة فارقة في قطاعي التكنولوجيا والتجارة الإلكترونية
صرّح سعود الطاسان، الرئيس التنفيذي لشركة EFG Hermes KSA، قائلاً:"تمثل هذه الصفقة محطة فارقة في قطاعي التكنولوجيا والتجارة الإلكترونية في المنطقة، حيث تجمع بين اثنين من أبرز رواد الابتكار المحليين الذين يتشاركون الرؤية ذاتها للنمو والتحول الرقمي. نحن فخورون بتقديم الاستشارات اللازمة لإنجاح هذه الصفقة، بما يعكس قدرة إي اف چي هيرميس على ربط القادة الطموحين وتنفيذ صفقات عابرة للحدود تحقق قيمة مستدامة".
التحالف يشكل فصلًا جديدًا في مسيرة جاهز وسنونو
وأضاف كريم مليكة، الرئيس المشارك لقطاع الترويج وتغطية الاكتتاب في إي اف چي هيرميس:"يشكل هذا التحالف فصلًا جديدًا في مسيرة جاهز وسنونو نحو التوسع الإقليمي، حيث ستساهم خبرة جاهز التشغيلية في دفع نمو سنونو، بينما ستثري سنونو جاهز بإمكاناتها وطاقمها المتميز. خبرتنا في خدمات اللوجستيات والتجارة الإلكترونية العابرة للحدود مكنت الشركات السعودية من تنفيذ صفقات استثمارية دولية معقدة بنجاح."
كما تمثل هذه الصفقة ثاني استثمار خارجي للشركات السعودية هذا العام بعد استثمار Vision Invest في منصة Arise Integrated Industrial Platforms، مما يعزز الحضور الاستثماري للمملكة على الصعيد العالمي.
خبرة إي اف چي هيرميس في الأسواق الإقليمية
منذ بداية 2025، قدمت إي اف چي هيرميس استشارات في 7 صفقات دمج واستحواذ، و11 صفقة في أسواق الدين، و10 صفقات في أسواق رأس المال عبر المنطقة، بما في ذلك السعودية والإمارات وسلطنة عمان ومصر، ما يعكس ريادة البنك في الأسواق الإقليمية.