أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي يوم الأربعاء مقتل جندي احتياط في هجوم نفذه مسلحون فلسطينيون استهدف قوات إسرائيلية متمركزة في منطقة رفح جنوب قطاع غزة، وذلك خلال فترة الهدنة السارية منذ أسابيع.
ووفق بيان رسمي، قُتل الرقيب أول (احتياط) يونا إفرايم فيلدباوم البالغ من العمر 37 عامًا، وهو سائق معدات ثقيلة في فرقة غزة، وينحدر من مستوطنة نيريا بالضفة الغربية.
وأظهرت التحقيقات الأولية أن قناصة فلسطينيين أطلقوا النار على مبنى تستخدمه القوات الإسرائيلية وعلى حفارة عسكرية كانت تعمل في حي الجنينة برفح، حوالي الساعة الثالثة والنصف من بعد ظهر الثلاثاء.
وأدى الهجوم إلى مقتل فيلدباوم على الفور، فيما تعرضت مركبة مدرعة إسرائيلية لقصف بقذائف "آر بي جي" بعد الحادث، دون وقوع إصابات إضافية.
ردًا على العملية، شنّ جيش الاحتلال الإسرائيلي سلسلة غارات جوية مكثفة استهدفت مواقع قال إنها تابعة لحركة حماس في رفح ومناطق أخرى بالقطاع.
وقالت مصادر فلسطينية إن الغارات أسفرت عن مقتل نحو 60 فلسطينيًا وإصابة العشرات، في واحدة من أعنف الهجمات منذ بدء الهدنة.
وأوضح المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن الطيران الحربي قصف "أهدافًا تشكل تهديدًا مباشرًا للقوات"، بينها مبانٍ وفتحات أنفاق يستخدمها عناصر المقاومة.
وتظهر صور التقطت من الجانب الإسرائيلي تصاعد أعمدة الدخان بكثافة من شمال غزة عقب الضربات الجوية.