أفادت القناة 12 الإسرائيلية عن مسؤول رفيع أن الضربات الإسرائيلية على قطاع غزة لن تؤدي إلى انهيار اتفاق وقف إطلاق النار، بل تهدف إلى المساعدة في تنفيذه، مؤكدًا أن حركة حماس يجب أن تخاف من احتمالية عودة الحرب.
وأوضح المسؤول أن الإجراءات الحالية قد تكون فعالة في تحقيق أهدافها، مشيرًا إلى أن مستشاري الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب ضغطوا على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لتجنب رد فعل كبير قد يضر بالاتفاق، واقترحوا إصدار تحذير نهائي أشد صرامة لحماس.
وفي تصريحات لصحيفة «معاريف»، قال المسؤول الإسرائيلي إن خطوة توسيع المنطقة الواقعة داخل الخط الأصفر جرت بالتنسيق مع الإدارة الأمريكية، مؤكدًا أن إسرائيل لا تنوي في هذه المرحلة نسف الاتفاق أو العودة لاستئناف القتال.
في الوقت نفسه، تجددت الغارات الجوية الإسرائيلية على المناطق الشمالية الشرقية من مدينة غزة، وسط تحليق مكثف للطائرات الحربية في أجواء القطاع، وفقًا لمراسل الجزيرة.
وفي الضفة الغربية المحتلة، أصيب طفلان فلسطينيان برصاص قوات الاحتلال في قرية المغير شمال شرق رام الله، بعد أن أطلقت القوات النار باتجاه مجموعة من الأطفال في منطقة "العقبة". كما اقتحمت القوات منزلًا في القرية واحتجزت أربعة شبان بعد تفتيشه.
أما في جنوب قطاع غزة، فقد أسفر قصف إسرائيلي استهدف شقة سكنية في حي الأمل بمدينة خان يونس عن إصابة عشرة فلسطينيين، وفقًا لما أعلنته هيئة الإسعاف والطوارئ.
وسجلت المستشفيات في قطاع غزة استشهاد 9 فلسطينيين وإصابة 15 آخرين على الأقل، جراء الغارات التي استهدفت مدينتي غزة وخان يونس، في أحدث تصعيد عسكري يواصل الاحتلال الإسرائيلي تنفيذه في القطاع.