حل المخرج محمد سامي ضيفًا على الإعلامية لميس الحديدي في برنامج «الصورة» على شاشة النهار، حيث تحدث عن رحلته الفنية وما واجهه من تحديات خلال مسيرته، كما كشف عن أسباب اعتزاله المؤقت وعودته مرة أخرى إلى عالم الإخراج.
وخلال اللقاء، أشار سامي إلى أن معظم الأعمال التي قدمها لم تكن دائمًا قريبة من قلبه، متوقعًا أن تكون أعماله المستقبلية أكثر قربًا لشغفه الفني، موضحًا أن مسلسل "كلام على ورق" على سبيل المثال تلقى نقدًا حادًا من الجمهور والنقاد في وقت عرضه، لكنه يعترف أن هذه التجربة شكلت جزءًا من مساره التعليمي والإبداعي.
وتحدث عن فترة اعتزاله، موضحًا أنه بعد تقديم مسلسلي "نعمة الأفوكاتو" و"إش إش"، كان قد وقع بالفعل على مسلسل "سيد الناس"، ولو لم يكن مرتبطًا بعقد مع المنتج صادق الصباح لكان قد اعتذر عن المشاركة فيه. وأكد أن أكبر خطأ مهني ارتكبه كان تقديم عملين في موسم رمضان واحد، مما أثر على تركيزه وقدرته على تقديم "سيد الناس" بالشكل الذي يرضيه.
وشدد سامي على أن قرار اعتزاله لم يكن بسبب النقد أو أي ضغوط خارجية، وإنما كان نابعًا من شعوره بالزهق والتعب الذهني، ورغبته في أخذ فترة لإعادة تقييم نفسه وتعلم مهارات جديدة. وأكد أن هذا القرار كان بإرادته الكاملة ومن اختياره الشخصي، دون أي تدخل من أي جهة خارجية، مشيرًا إلى أن العودة لمجال الإخراج جاءت بعد أن شعر بأنه مستعد نفسيًا وفنيًا لتقديم أعمال تحمل بصمته وأفكاره الإبداعية.