قال وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس، إن نحو 60% من الأنفاق التابعة لحركة حماس في قطاع غزة ما زالت قائمة ولم تُدمّر حتى الآن، رغم مرور شهور على ما وصفه مراقبون بـ«حرب الإبادة» التي تشنها إسرائيل على القطاع.
وخلال لقائه مع نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، أوضح كاتس أن تدمير الأنفاق يمثل “أهم مهمة مشتركة” بين تل أبيب وواشنطن، مشيرًا إلى أن هذه الخطة تأتي في إطار ما سماه بـ«خطة ترامب»، مؤكدًا ضرورة الاستعداد لتنفيذها خلال المرحلة المقبلة.
ونقلت القناة 12 الإسرائيلية عن كاتس قوله إن الجيش الإسرائيلي سيواصل العمل على استعادة جثث الأسرى القتلى، والقضاء الكامل على شبكة الأنفاق، إضافة إلى سحب الأسلحة من حركة حماس، بما يضمن –على حد قوله– ألا تمتلك الحركة أي قوة ضاربة داخل غزة.
وبحسب القناة، فإن الأنفاق المتبقية تنتشر على جانبي الخط الأصفر، في مناطق تسيطر عليها القوات الإسرائيلية داخل القطاع، لافتة إلى أن مقاتلي حماس خرجوا من أحد الأنفاق في رفح الأسبوع الماضي ونفذوا عملية أدت إلى مقتل جنديين إسرائيليين.
وأكدت القناة أن تقديرات المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تشير إلى أن أقل من 40% فقط من شبكة الأنفاق قد تم تدميرها حتى الآن، في حين تواصل قوات الاحتلال تفجير مواقع يُعتقد أنها تحتوي على ممرات تحت الأرض.
وأضافت أن الانفجارات التي سُمعت مؤخرًا في غزة ناجمة عن عمليات نسف ينفذها الجيش الإسرائيلي لتدمير ما تبقى من تلك الأنفاق، في وقت تتزايد فيه التساؤلات داخل الأوساط الأمنية الإسرائيلية حول فعالية الاستراتيجية العسكرية في مواجهة حماس بعد مرور أشهر طويلة على الحرب دون تحقيق الأهداف المعلنة.