في واقعة مأساوية تهز بورسعيد، كادت وجبة عادية أن تتحول إلى جريمة فظيعة، بعدما أقدم شاب على الاعتداء على زوجته، بسبب خلاف حول "صينية بطاطس". الضحية، دعاء أحمد خلف، كانت حديثة الزواج وتحلم بحياة جديدة، لكن حياتها انقلبت فجأة إلى مأساة.
وتشير التحقيقات إلى أن الجريمة وقعت في شقة صغيرة بمنطقة القابوطي الجديد، حيث كانت دعاء تحاول تراضي زوجها فارس حمدي، المعروف في المنطقة بلقب "فارس الجن"، الذي عُرف بسلوكه العدواني.
في اليوم المشؤوم، أثناء إعداد دعاء لغداء "صينية بطاطس ورز"، وعندما لم تجد الرز في المنزل، عرضت عليه بديلاً قائله: "هعملك العيش بدل الرز يا فارس". هذه الكلمات كانت كافية لإثارة غضب الزوج، الذي بدأ بالاعتداء عليها بعنف شديد.
وتكشف التفاصيل الصادمة أن الزوج لم يكتفِ بالضرب، بل عضها في وجهها وفتح فمها بالقوة، وخلع أظافرها بطريقة وحشية، مستمرًا في تعذيبها حتى فقدت الوعي. ولم يتوقف عند هذا الحد، بل قرر رميها من بلكونة الدور الثاني، مما أدى إلى إصابتها بجروح وكدمات خطيرة، إلا أن جيرانه شاهدوه وهو يعيدها إلى الداخل ليواصل الاعتداء.
وفي المستشفى، أكد الأطباء أن دعاء وصلت بحالة حرجة، حيث كانت معظم عظامها مكسورة، بما في ذلك الظهر والحوض والقدمين، وتعرض جسمها لكسور وكدمات وجروح متعددة، بالإضافة إلى فقدان الحمل نتيجة هذه الإصابات البالغة.
الشرطة تحركت سريعًا وتمكنت من القبض على المتهم أثناء محاولته الهرب، وفتحت تحقيقات موسعة كشفت تفاصيل أشد فظاعة من الخيال.