سخر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من الصحفية الفرنسية سونيا دريدي، مراسلة قناة TF1-LCI المعتمدة في البيت الأبيض، خلال مؤتمر صحفي، معلقًا على لهجتها قائلاً: "لهجة رائعة، لكننا لا نفهم كلمة واحدة مما تقولين". جاء ذلك رغم أن الصحفية كانت تطرح سؤالاً مشروعاً عن تأثير تصويت محتمل بشأن ضم الضفة الغربية على جهود السلام في المنطقة.
عندما وجهت دريدي سؤالها بالإنجليزية، طلب ترامب منها رفع صوته، ثم التفت إلى وزيرة العدل بام بوندي طالباً منها الإجابة، زاعماً أنه لم يفهم شيئاً مما قالت الصحفية. ومع ذلك، بدا أن ترامب قد فهم السؤال بالفعل، إذ أجاب بعد دقائق مطمئناً بأن إسرائيل لن تقوم بأي خطوة ضد الضفة الغربية.
ويأتي هذا الحادث في وقت حذّر فيه ترامب إسرائيل من فقدان الدعم الأمريكي في حال ضمت الضفة الغربية، بينما أبدى وزير خارجيته ماركو روبيو ثقته في استمرار وقف إطلاق النار في غزة خلال زيارته للقدس.
ولم تكن هذه المرة الأولى التي تتعرض فيها دريدي لمواقف صعبة؛ فقد سبق أن هاجتها النائبة مارجوري تايلور غرين على تويتر، مطالبة بالتخلص من الصحافة الأجنبية لصالح وسائل الإعلام الأمريكية. كما كشفت الصحفية الفرنسية سابقاً عن تغييرات كبيرة في غرفة الصحافة بالبيت الأبيض منذ بداية الولاية الثانية لترامب، شملت إعادة هيكلة الاعتمادات الصحفية لتضم مؤيدي حملة "اجعل أمريكا عظيمة مرة أخرى" والمؤثرين ومدوني البودكاست.
كما اقترحت إدارة ترامب في أغسطس الماضي تقصير مدة إقامة الطلاب والصحفيين الأجانب في الولايات المتحدة، بعد أن كان الرئيس قد فكر في تقليص تأشيرات الصحفيين خلال ولايته الأولى. ويواصل ترامب هجومه المتكرر على الصحافة الأجنبية من خلال خطاباته ومؤتمراته الصحفية ومنصته الاجتماعية "تروث سوشيال".
Le moment où Trump affirme ne pas comprendre une question à cause de l'accent français de la journaliste.
— William Reymond (@WilliamReymond) October 23, 2025
Et évidemment cela n'a rien à voir avec le fait que la journaliste posait une question gênante pour lui 😉 pic.twitter.com/duTz56q8vp