أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الخميس، أن العقوبات الجديدة التي فرضتها الولايات المتحدة على بلاده تُعد تصرفًا غير ودي، مشيرًا إلى أنها لن تُحدث تأثيرًا فعليًا على الاقتصاد الروسي، لكنها تضر بالعلاقات بين موسكو وواشنطن.
وأوضح بوتين أن بلاده تمتلك من المقومات الاقتصادية ما يجعلها قادرة على امتصاص آثار أي عقوبات غربية، لافتًا إلى أن هذه الإجراءات لا تسهم في بناء الثقة أو تعزيز الاستقرار في العلاقات الدولية.
وأضاف الرئيس الروسي أن عقد قمة مع الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب يتطلب استعدادًا وتحضيرًا مسبقًا، مشددًا على رغبة موسكو في مواصلة الحوار مع الجانب الأمريكي رغم الخلافات السياسية.
وفي سياق متصل، أعلن الاتحاد الأوروبي رسميًا عن إقرار الحزمة التاسعة عشرة من العقوبات ضد روسيا، ضمن جهوده المستمرة للرد على الحرب الدائرة في أوكرانيا.
وتتضمن الحزمة الجديدة حظرًا جزئيًا على واردات الغاز الطبيعي المسال الروسي إلى دول الاتحاد، في خطوة تهدف إلى تقليل الاعتماد الأوروبي على الطاقة الروسية وتقييد العائدات التي تستخدمها موسكو في تمويل عملياتها العسكرية.
كما شملت العقوبات إجراءات إضافية تطال شركات وأفرادًا مرتبطين بالقطاعين المالي والعسكري الروسي، إلى جانب فرض قيود على تصدير تقنيات متقدمة يمكن استخدامها في تطوير الصناعات الدفاعية الروسية.