نفت الفنانة المعتزلة عبير الشرقاوي، عبر حسابها على فيسبوك، الشائعات التي انتشرت مؤخرًا حول وفاة والدها المخرج الكبير جلال الشرقاوي وهو غاضب منها.
أكدت عبير أن هذه الأنباء "لا أساس لها من الصحة"، موضحة أن والدها، الذي توفي قبل حوالي 10 سنوات، لم يغضب منها أبدًا.
كتبت: "والدي عمره ما غضب عليا، وكان يكتب كتابًا في معاني القرآن قبل وفاته، ولو كنت قلت إن اللي يغضب يغضب فأنا عيلة قليلة الأدب، لكن والله لم يمت غاضبًا عليّ".
جاء هذا الرد لتصحيح الروايات المغلوطة التي أثارت جدلًا بين متابعيها.
توضيح حول طليقها
في سياق آخر، ردت عبير على الانتقادات التي طالتها بشأن تصريحات سابقة عن طليقها، والد ابنها، في حوار مع "القاهرة 24". أوضحت أنها لم تقصد الإساءة، مؤكدة أن العلاقة بينهما تحسنت منذ الصلح في 2019.
قالت: "مقصدتش الإساءة لأبو ابني، إحنا اتصالحنا وكل القضايا انتهت، هو راجل محترم وبيعتني بابنه أفضل رعاية، والعلاقة بيننا أجمل ما يكون".
شددت على احترامها له كأب لابنها، نافية أي خلافات حالية.
موقفها من الفن والحجاب كما نفت عبير التصريحات المنسوبة إليها بأنها اعتبرت الفن حرامًا بنسبة 95% وأن والدها غضب بسبب ارتدائها الحجاب.
كتبت: "أنا لا أحرم الفن في المطلق، ولم يغضب والدي من حجابي". أكدت أن الفن يمكن أن يكون وسيلة للخير إذا استُخدم بشكل صحيح، معبرة عن استيائها من تحريف أقوالها.
هذه التوضيحات تأتي في إطار تصحيح الشائعات التي طالت سمعتها، وسط دعم من متابعيها الذين أشادوا بصراحتها وشجاعتها في مواجهة الإشاعات.
تعكس تصريحات عبير رغبتها في الحفاظ على صورتها كفنانة محترمة ورسالتها كامرأة ملتزمة، مع التركيز على علاقاتها الأسرية الإيجابية ونفي الافتراءات.