advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

والدة صغير الإسماعيلية ضحية "واقعة المنشار": قلبي فيه نـ.ـار مش هتبرد غير لما يعـ.ـدموا المـ.ـجرم

مصطفى علوان

الثلاثاء, 21 أكتوبر, 2025

03:23 م

تعيش والدة طفل الإسماعيلية المكلومة حالة من الحزن العميق بعد فقدان ابنها الوحيد في جريمة بشعة ارتكبها صديقه المقرب، والتي هزّت مشاعر المصريين خلال الأيام الماضية.

فبين لحظة وأخرى، تحاول الأم استيعاب ما جرى لطفلها الذي لم يتجاوز الثالثة عشرة من عمره، بعدما أقدم صديقه على قتله والتمثيل بجثمانه باستخدام منشار كهربائي في واحدة من أبشع الجرائم التي شهدتها محافظة الإسماعيلية مؤخرًا.

تصف الأم المكلومة شعورها قائلة إن قلبها «فيه نار مش هتبرد غير لما يتعدم المجرم»، مؤكدة أنها لن تهدأ حتى ترى القصاص العادل من قاتل ابنها ومن ساعده.

الطفل الضحية محمد أحمد، البالغ من العمر 13 عامًا، كان مثالًا للطيبة والخلق الحسن بين زملائه في المدرسة، وفق ما روت والدته مروة قاسم.

فقد كان معروفًا بحبه لمساعدة الآخرين وكرمه مع أصدقائه، إذ لم يكن يتردد في مشاركة طعامه معهم أو تقديم ما يملك لمن يحتاج إليه، كما وصفته والدته بأنه كان «قلبه أبيض، لا يعرف الكره ولا يحمل غلاً لأحد».

وفي رسالة مؤثرة نشرتها عبر صفحتها على «فيس بوك»، قالت الأم: «أنا عايزة حق ابني، يتعدم هو واللي ساعده، مش هعيط، ناري مش هتبرد إلا لما يتعمل فيه زي ما عمل في ابني. محمد كان حنين وبيحب الناس، كان بيقسم اللقمة مع زملاؤه وبيفرح لما أقول له أخدت ثواب. حسبي الله ونعم الوكيل، أنا عايزة حق ابني يا رب».