advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

تراجع حاد في أسعار الذهب: قوة الدولار وآمال التجارة الأمريكية-الصينية يضغطان على الملاذ الآمن

ابتسام تاج

الثلاثاء, 21 أكتوبر, 2025

02:33 م

تراجع حاد في سعر الذهب

شهدت أسعار الذهب في الأسواق المحلية والعالمية تراجعًا ملحوظًا خلال تعاملات اليوم الثلاثاء 21 أكتوبر 2025، مدفوعًا بارتفاع مؤشر الدولار الأمريكي وعمليات جني الأرباح، إلى جانب تفاؤل حذر بشأن تقدم المفاوضات التجارية بين الولايات المتحدة والصين.

وفقًا لتقرير صادر عن منصة "آي صاغة" المتخصصة في تداول الذهب والمجوهرات، انخفض سعر جرام الذهب عيار 21 بنحو 155 جنيهًا ليصل إلى 5720 جنيهًا، بينما تراجعت الأونصة بنحو 131 دولارًا إلى 4217 دولارًا.

تفاصيل الأسعار الحالية في الأسواق المصرية

:عيار 24: 6537 جنيهًا.
عيار 18: 4903 جنيهات.
عيار 14: 3814 جنيهًا.
الجنيه الذهب: 45760 جنيهًا.

وفي الأسبوع الماضي، سجل الذهب ارتفاعًا بنحو 125 جنيهًا، حيث افتتح عيار 21 عند 5750 جنيهًا ووصل إلى 5900 جنيهًا قبل الإغلاق عند 5875 جنيهًا. عالميًا، صعدت الأونصة 103 دولارات إلى 4348 دولارًا، لكنها لامست 4380 دولارًا قبل التراجع الحالي.

أكد سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لـ"آي صاغة"، أن الضغط جاء من ارتفاع مؤشر الدولار إلى 98.84 نقطة (أعلى مستوى في أسبوع)، مما يجعل الذهب أغلى للمشترين الأجانب.

كما ساهم جني الأرباح بعد الارتفاع المفرط في الجلسات السابقة في انخفاض الذهب بنسبة تزيد عن 2%، مع تحسن معنويات المخاطرة لدى المستثمرين.

يرى الخبراء أن آمال بانفراجة في العلاقات التجارية الأمريكية-الصينية قلّصت الطلب على الذهب كملاذ آمن. عبّر الرئيس دونالد ترامب عن تفاؤل حذر بشأن "اتفاق تجاري عادل" بعد قمة APEC في كوريا الجنوبية، لكنه حذّر من رسوم جمركية بنسبة 155% إذا فشلت المفاوضات في 1 نوفمبر.

هذا التفاؤل دفع إلى صعود الأصول عالية المخاطر، مع انخفاض الطلب على الذهب.السياق الاقتصادي الأوسع:
يستمر الإغلاق الحكومي الأمريكي في أسبوعه الرابع، مما يؤجّل بيانات الـCPI (مؤشر أسعار المستهلك) إلى الجمعة، والتي قد تؤثر على قرارات الاحتياطي الفيدرالي في 29-30 أكتوبر.

توقعات أداة CME FedWatch تشير إلى خفض فائدة بنسبة 98.9% بـ25 نقطة أساس، مما يدعم الذهب طويل الأمد بتقليل تكلفة الاحتفاظ به.

كما وقّعت الولايات المتحدة وأستراليا اتفاقية بـ8.5 مليار دولار لتطوير سلاسل المعادن النادرة، لتقليل الاعتماد على الصين.

رغم التراجع، يبقى الاتجاه العام إيجابيًا، مدعومًا بالتضخم العالمي، التوترات الجيوسياسية، والسياسة النقدية الحمائمية.

قال إمبابي: "السوق تشهد تذبّبًا حادًا، لكن الاتجاه العام يميل إلى الصعود، خاصة مع ضعف بعض العملات وارتفاع الطلب الاستثماري".

يُتوقع ارتفاع الأونصة إلى 4340-4400 دولارًا أسبوعيًا، مع مراقبة المفاوضات التجارية كعامل حاسم.