دهس اسرة
أصدرت إدارة كمبوند بفرلي هيلز بالشيخ زايد بيانًا رسميًا صباح الإثنين 20 أكتوبر 2025، رداً على الشائعات المنتشرة على وسائل التواصل الاجتماعي خلال الـ48 ساعة الماضية، حول وقوع حادث إستطدام سيارة ببعض الأشخاص أثناء عبورهم الطريق الرئيسي أمام نادي بفرلي هيلز داخل الكمبوند.
الإدارة أكدت أن الحادث لم يكن "دهسًا متعمدًا"، بل حادث مروري عرضي أدى إلى إصابة ثلاثة أفراد من أسرة واحدة (أب وأم وطفل صغير)، دون تسجيل وفيات، وأن الضحايا يتلقون العلاج في مستشفى خاص قريب.
وفقًا للبيان الرسمي، وقع الحادث حوالي الساعة 6 مساءً يوم السبت 18 أكتوبر، عندما كانت السيارة (من طراز كهربائي، تسير بسرعة منخفضة داخل الكمبوند) تقترب من تقاطع الطريق الرئيسي أمام النادي الرياضي.
أثناء عبور الأسرة الطريق في نقطة غير مخصصة للمشاة، حدث الاصطدام الجانبي، مما أسفر عن إصابات متفاوتة: كسر في ساق الطفل، وكدمات وجروح سطحية للوالدين.
الإدارة نفت أي إهمال أمني، مؤكدة أن الكمبوند يحتوي على كاميرات مراقبة وإشارات مرورية، وأن السائق (مقيم في الكمبوند) خضع لفحص مخبري يثبت عدم تعاطيه أي مواد محظورة.
تم نقل الإصابات فورًا إلى مستشفى دار الفؤاد الدولي، حيث أكد الطبيب المعالج أن حالتهم مستقرة ومن المتوقع الخروج خلال أيام.
أعلنت الإدارة تعاونها الكامل مع الشرطة والنيابة العامة، التي بدأت تحقيقًا للوقوف على الملابسات، بما في ذلك فحص تسجيلات الكاميرات وشهادات الشهود.
كما أعلنت عن تعويض الأسرة بمبلغ 500 ألف جنيه كدعم طبي، بالإضافة إلى حملة توعية داخلية لاحترام قواعد المرور داخل الكمبوند، الذي يضم أكثر من 5000 وحدة سكنية ويُدار من قبل شركة سوديك.
أثار الحادث غضبًا على فيسبوك وإكس، حيث انتشرت شائعات عن "دهس متعمد" أو "إهمال أمني"، مما دفع الإدارة للرد السريع لتصحيح المعلومات، مؤكدة أن "السلامة أولوية قصوى" وأن الحادث "غير متعمد ونتيجة خطأ عرضي".
أعربت الأسرة في بيان مشترك عن شكرها للإدارة على الدعم السريع، وطالبت بتحسين الإشارات المرورية في المناطق المزدحمة مثل أمام النادي.
الواقعة تُعد الثانية هذا العام في كمبوندات الشيخ زايد، مما يعيد فتح نقاش حول السلامة في المجمعات السكنية الراقية، حيث يُقدر عدد السكان بأكثر من 20 ألف شخص في بفرلي هيلز وحده.