جرائم هزت مصر
شهدت مصر موجة جرائم صادمة ، عكست تفاقم التوترات الاجتماعية والاقتصادية، حيث سجل مرصد العنف 143 حالة عنف في يناير وحده، تضمنت 46 جريمة قتل وحشية.
أثارت هذه الأحداث غضب الشارع ومطالبات بتشديد القوانين. إليك أغرب ثلاث جرائم هزت الرأي العام:
1. سفاح الإسماعيلية: طفل يمزق زميله بمنشار
في أكتوبر 2025، ارتكب يوسف أيمن (13 عامًا) جريمة بشعة بقتل زميله محمد (12 عامًا) في الإسماعيلية، مستخدمًا مطرقة ثم منشارًا كهربائيًا لتقطيع الجثة إلى 6 أجزاء، مستوحيًا من ألعاب وأفلام عنيفة، قبل إلقاء الأشلاء في مناطق متفرقة.
والد الضحية صرخ: "دفنت ابني أشلاءً بعد أن أكلتها الديدان"، مطالبًا بإعدام الجاني رغم صغر سنه. أثارت القضية جدلًا حول تأثير المحتوى الإلكتروني العنيف، مع تحقيقات تكشف عن شركاء محتملين بعد إعادة تمثيل الجريمة.
2. جريمة الدارك ويب: قتل طفل لبيع أعضائه
في يناير 2025، كشفت الخيمة عن جريمة مروعة حيث قتل جار (15 عامًا) الطفل أحمد (15 عامًا) لتصوير الجريمة وبيع أعضائه على "الدارك ويب" مقابل 5 ملايين جنيه.
الجاني، مدفوعًا بالفقر، خطط لاستهداف آخرين قبل القبض عليه. هذه الجريمة، الأولى من نوعها في مصر، أثارت مخاوف من الجرائم الإلكترونية ودفعت لتشديد الرقابة على الإنترنت.
3. قبر الأسمنت: زوج يدفن زوجته تحت سور
في أبريل 2025، عثر حارس عقار بالإسماعيلية على عظام زوجة قتلها زوجها بالخنق، ثم دفنها بالأسمنت تحت سور لإخفاء الجريمة لأشهر.
التحقيقات أكدت القتل بدافع خلافات أسرية، ضمن 100 جريمة عائلية في النصف الأول من 2025. أثارت القضية غضبًا شعبيًا، مع مطالبات بقوانين صارمة ضد العنف الأسري.
هذه الجرائم، بغرابتها ووحشيتها، كشفت عن أزمات اجتماعية عميقة، من الفقر إلى انهيار القيم الأسرية، داعية إلى تدخل عاجل لتعزيز الدعم النفسي والرقابة الأمنية لمنع تكرارها.