في حملة أمنية مكثفة ضد المحتوى المخالف، ألقت أجهزة الأمن بمديرية أمن القاهرة القبض على التيك توكر الشهير وليد أبح.
(الاسم الحقيقي: وليد أبح) صباح اليوم الإثنين 20 أكتوبر 2025، بتهمة الاعتداء على شاب وتصويره عاريًا في منطقة مصر القديمة بالقاهرة.
الواقعة، التي أثارت غضبًا واسعًا على وسائل التواصل، جاءت بعد بلاغ من الضحية يفيد بانتشار فيديو يظهر فيه أبح يجرد الشاب من ملابسه ويعتدي عليه جسديًا، مستغلًا ذلك لإنتاج محتوى مثير للجدل على تيك توك.
كشفت التحريات أن أبح، الذي يُعرف بفيديوهاته الساخرة والمثيرة للانتباه، اقترب من الشاب في منطقة مصر القديمة، ثم قام بتجريده من ملابسه بالقوة ووثق الحادث بكاميرا هاتفه لنشرها لاحقًا.
الضحية، الذي لم يُكشف عن هويته لحماية خصوصيته، تقدم ببلاغ فوري للشرطة، مما دفع الإدارة العامة للأمن السيبراني إلى رصد الحسابات المرتبطة بأبح وإغلاقها مؤقتًا.
أكدت المعاينة الأولية أن الفيديو انتشر بسرعة، مما أدى إلى إهانة الضحية وانتهاك خصوصيته، مع اتهامات إضافية بنشر محتوى خادش للحياء والتحريض على العنف.
بعد إعداد الأكمنة اللازمة، نفذت قوات الأمن عملية ضبط سريعة في منطقة مصر القديمة، حيث تم القبض على أبح ومصادرة هاتفه الذي استخدمه في التصوير.
أحيلاً إلى نيابة مصر القديمة، حيث واجه تهم الاعتداء الجسدي، الإهانة العامة، والانتهاك الرقمي بموجب قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات رقم 175 لسنة 2018، الذي يعاقب بالسجن من 6 أشهر إلى 5 سنوات وغرامات تصل إلى 300 ألف جنيه.
التحقيقات مستمرة للكشف عن شركاء محتملين أو محتوى سابق مشابه، وسط تفتيش شامل لهواتفه ومنصاته.
وليد أبح، الذي يُتابعه ملايين على تيك توك، اشتهر بمحتوى يمزج السخرية بالتحديات الجريئة، لكنه واجه انتقادات سابقة بسبب فيديوهات تُتهم بإهانة الآخرين.
الحادث يأتي ضمن حملة أمنية أوسع ضد صانعي المحتوى المخالفين، مشابهة لقبض على "لوشا" و"شاكر محظور" في أغسطس 2025 بتهم نشر محتوى خادش.
أثار الفيديو غضبًا جماهيريًا، مع هاشتاج #وليد_أبح يتصدر الترند، حيث طالب النشطاء بتشديد العقوبات لحماية الخصوصية، بينما دافع آخرون عنه كـ"محتوى ترفيهي".
وزارة الداخلية أكدت التزامها بـ"حماية المجتمع من الانتهاكات الرقمية"، وسط توقعات بجلسة نيابية قريبة.