أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي استئناف تطبيق وقف إطلاق النار في قطاع غزة بعد أن وصف انتهاكه من قبل حركة حماس، وذلك عقب موجة غارات شنها رداً على هجمات سابقة على قواته الأحد.
وصرّح الجيش في بيان رسمي بأنّه سيواصل التمسك باتفاق وقف إطلاق النار، مع التأكيد على الرد بقوة على أي خرق جديد.
جاء ذلك بعد تصعيد إسرائيلي واسع شهد إطلاق موجة من الهجمات على مناطق متفرقة في غزة، فيما أطلقت إسرائيل على هذه العملية اسم "الخطيئة وعقابها"، رداً على ما قالت إنه إطلاق نار على آلية هندسية في رفح، دون تسجيل إصابات بشرية أو أضرار مادية.
وكانت هذه المرة الأولى منذ بداية الحرب التي ينفذ فيها الاحتلال ضربات واسعة دون قيود، خاصة في وسط وشمال قطاع غزة، بعد أن كان وجود رهائن أحياء يحد من نطاق الهجمات.
وأكد الجيش أن موجة الضربات استهدفت مواقع لحماس في جنوب غزة، بما في ذلك نفقاً تحت الأرض استخدمته الحركة لاحتجاز رهائن.
كما رصدت القوات عدداً من المسلحين بالقرب من منطقة بيت لاهيا شمال القطاع، فتدخلت لمواجهة التهديد فورياً.
رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو أصدر تعليمات لقوات الأمن بـ"التحرك بقوة ضد الأهداف الإرهابية"، متهمًا حماس بانتهاك وقف إطلاق النار، فيما نفت الحركة أي مسؤولية عن الحادث في رفح، مؤكدة التزامها بالهدنة واتهمت إسرائيل بـ"اختلاق ذرائع لتبرير جرائمها".
يُذكر أن وقف إطلاق النار دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الجاري، بضغط من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بعد حرب استمرت أكثر من سنتين. وفي إطار المرحلة الأولى من الاتفاق، سلمت حماس 20 رهينة على قيد الحياة مقابل إطلاق إسرائيل سراح نحو 2000 معتقل فلسطيني.