advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

وكيل الطرق الصوفية: السيد البدوي من أولياء الله والغلو مرفوض شرعًا

ابتسام تاج

الجمعة, 17 أكتوبر, 2025

06:23 م

أسامة قابيل

أكد الدكتور أسامة قابيل، وكيل المشيخة العامة للطرق الصوفية وعالم الأزهر الشريف، أن السيد أحمد البدوي من أولياء الله الصالحين، الذين عُرفوا بالزهد والعبادة، وبذلوا حياتهم للدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة.

وأوضح في بيان له أن مقام البدوي في طنطا جزء أصيل من التدين الشعبي في مصر، يعكس محبة الناس لله ورسوله، رافضًا المغالطات التي تُروّج حوله.

وأشار قابيل إلى أن التصوف الصحيح ركن أساسي من أركان الدين: العقيدة، الشريعة، والأخلاق، حيث يمثل التصوف مقام الإحسان الذي عرفه النبي ﷺ بقوله: «أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك».

وأكد أن التصوف يهذب القلب، يصلح النفس، ويعزز الإخلاص في العبادة، ملتزمًا بالشريعة في أسمى صورها، ليربي الإنسان على التقوى والرحمة.

وانتقد قابيل الطقوس المنحرفة التي تشوه صورة التصوف، مثل الاستغاثة بالأولياء، الاعتقاد بقدرتهم على الضر والنفع، أو الطواف بالأضرحة كالكعبة، والتبرك بطرق غير شرعية، أو ممارسات مثل الرقص والصيحات غير المشروعة.

وأوضح أن هذه الأفعال مرفوضة شرعًا، ناتجة عن الجهل والغلو، ولا تمت للتصوف النقي بصلة.وأضاف: «التصوف الصحيح علم تزكية وسلوك إلى الله، يعيد التوازن بين ظاهر العبادة وباطنها، ويستند إلى القرآن والسنة».

ودعا إلى الالتزام بالشرع لتحقيق الإحسان، الذي هو روح الدين وغاية التصوف، مؤكدًا أن السيد البدوي رمز للتقوى لا الخرافة.