خضعت الإعلامية القديرة نجوى إبراهيم خلال الأيام الماضية لعملية جراحية دقيقة في أحد مستشفيات الولايات المتحدة الأمريكية، إثر تعرضها لحادث سير أثناء قضائها عطلتها السنوية هناك.
وأوضحت نجوى إبراهيم أن الحادث وقع نتيجة اصطدام سيارة بسيارتها، ما استدعى تدخلاً طبيًا عاجلًا، مؤكدة أن العملية تكللت بالنجاح وأن حالتها الصحية مستقرة حاليًا.
تُعد نجوى إبراهيم واحدة من أبرز الإعلاميات في مصر والعالم العربي، واشتهرت بطرحها القضايا الإنسانية والاجتماعية في برامجها، لا سيما المتعلقة بالأسرة والتربية.
وقد قدمت نصائح سابقة للأزواج حول ضرورة تجنب الخلافات أمام الأبناء، محذّرة من تأثيرها السلبي على نفسية الطفل وتكوينه العاطفي، قائلة في أحد برامجها الإذاعية: "الطفل بعد ما يتفرج على خناقاتكم بيبقى كيان محطم، وتظل هذه التجربة مؤثرة معه سنوات طويلة".
كما أثارت تصريحاتها الأخيرة حول دور رعاية المسنين جدلاً واسعًا، بعدما اعتبرت أن إرسال الوالدين إليها قد يكون خيارًا إيجابيًا في حال احتاج الأبوان إلى رعاية طبية متخصصة لا يستطيع الأبناء توفيرها بسبب السفر أو انشغالهم بظروف العمل، مؤكدًة أن القرار يعتمد على مصلحة الوالدين أولًا.
وُلدت نجوى إبراهيم في 28 أبريل 1946 بالقاهرة، ودرست في مدرسة مصر الجديدة الثانوية بنات، وتزوجت عام 1965 من مروان كنفاني، شقيق الأديب الفلسطيني الراحل غسان كنفاني.
وتركّت مسيرتها الإعلامية والتمثيلية الطويلة إرثًا غنيًا من البرامج والأعمال الخالدة التي رسخت مكانتها في وجدان المشاهدين المصريين والعرب على حد سواء.