المقررة الأممية الخاصة بالأراضي الفلسطينية المحتلة، فرانشيسكا ألبانيز، وجهت اتهامات حادة لإسرائيل، مؤكدة أنها تواصل عمليات القتل والتدمير وزرع الكراهية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ووصفت ما تقوم به بأنه "أعمال لا تمت للحضارة بأي صلة".
في سياق متصل، شهدت الضفة الغربية هجمات نفذها مستوطنون إسرائيليون ضد مزارعين فلسطينيين في بلدتي قبلان وقصرة جنوب نابلس، ما أدى إلى أضرار مادية وأثار حالة من التوتر في المنطقة.
وفي قطاع غزة، أعلن وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي عن وضع علامات تحذيرية على طول "الخط الأصفر" الذي يغطي أكثر من 50% من مساحة القطاع، في محاولة لتحذير السكان من الاقتراب أو عبور الخط الذي يمثل التمركز العسكري الجديد للقوات الإسرائيلية.
على صعيد المعابر، أشارت مصادر إسرائيلية إلى أن فتح معبر رفح لإدخال المساعدات الإنسانية جارٍ تحضيره، لكنه لم يحدد موعدًا نهائيًا لذلك، رغم الاتفاق المسبق على فتح المعبر ضمن مسار اتفاق شرم الشيخ. ووفقًا لحكومة الاحتلال، فإن المرحلة الثانية من الاتفاق مع حركة حماس لن تبدأ قبل إعادة جثث جميع المختطفين الفلسطينيين، إذ تُعتبر هذه الخطوة شرطًا أساسيًا للتقدم في المفاوضات الجارية.
وفي وقت متزامن، أعربت الحكومة الإسرائيلية عن خشيتها من أن يؤدي تمرير قانون ضم الضفة الغربية إلى أزمة سياسية محتملة مع الولايات المتحدة، في ظل التوتر المستمر حول مستقبل الأراضي الفلسطينية ومسار التسوية السياسية.