قضت محكمة جنايات التجمع الخامس بالسجن المشدد لمدة 7 سنوات على طبيب يعمل بمركز تجميل شهير، بعد إدانته بالتسبب في وفاة حفيدة كمال الدين حسن، رئيس وزراء مصر الأسبق، إثر خطأ طبي وقع أثناء خضوعها لحقن تجميلي داخل المركز بمنطقة التجمع الخامس، قبل أيام قليلة من زفافها.
وتعود تفاصيل القضية إلى شهر أكتوبر الماضي، حين تلقت النيابة العامة بلاغًا بوفاة شابة داخل أحد مراكز التجميل الشهيرة، وتبين من التحقيقات أن الفتاة كانت تستعد لحفل زفافها وخضعت لحقن تجميلي، لكنها تعرضت بعد دقائق من الإجراء لمضاعفات صحية خطيرة أدت إلى جلطة بالشريان الرئوي، انتهت بوفاتها داخل المستشفى، وفقًا لما ورد في التقرير الطبي الرسمي.
وكشفت تحريات جهات التحقيق أن الطبيب المسؤول عن العملية لم يتبع الإجراءات الطبية السليمة، ولم يوفر الرعاية اللازمة للمجني عليها بعد ظهور أعراض غير طبيعية، كما أهمل في اتخاذ التدابير العاجلة لإنقاذها رغم تدهور حالتها السريرية بشكل واضح.
وأوضحت النيابة أن هذا الإهمال الجسيم من الطبيب تسبب بشكل مباشر في وفاة الفتاة، لتقرر بناءً على ذلك إحالته إلى المحاكمة الجنائية العاجلة بتهمة القتل الخطأ الناتج عن الإهمال الطبي الجسيم.
وأكدت المحكمة في حيثيات حكمها أن الطبيب خالف أصول مهنته، وأخلّ بواجباته المهنية والأخلاقية، ما ترتب عليه وفاة المجني عليها، وقضت بمعاقبته بالسجن المشدد سبع سنوات، مع تحميله المصاريف القضائية كاملة.