أعلنت حكومة غزة أن القطاع أصبح منطقة منكوبة بيئيًا وإنشائيًا نتيجة ما وصفته بـ"الإبادة الجماعية الإسرائيلية"، التي خلّفت كميات هائلة من الركام تقدر بنحو 70 مليون طن، إلى جانب ما يقارب 20 ألف قذيفة وصاروخ غير منفجرة لا تزال تشكل خطرًا دائمًا على حياة المدنيين.
وأوضح المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، في بيان رسمي، أن حجم الدمار الناتج عن الحرب بلغ مستوى غير مسبوق في التاريخ الحديث، مشيرًا إلى أن التقديرات الحكومية حتى منتصف أكتوبر 2025 تؤكد وجود ما بين 65 و70 مليون طن من الأنقاض التي تغطي مساحات واسعة من القطاع.
ويأتي هذا الإعلان بالتزامن مع المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، التي تتضمن بحث آليات إعادة إعمار غزة، في ظل أوضاع إنسانية متدهورة ونقص حاد في الخدمات الأساسية.
ومن المقرر أن تستضيف مصر خلال شهر نوفمبر المقبل مؤتمرًا دوليًا لإعادة إعمار قطاع غزة، بمشاركة عدد من الدول المانحة والمنظمات الدولية، لبحث سبل إنقاذ القطاع من الكارثة البيئية والإنسانية التي يعيشها منذ اندلاع الحرب.