قررت جهات التحقيق بالقاهرة، اليوم الأربعاء، إحالة المتهمة في واقعة الاعتداء على عروس بمنطقة مصر القديمة، والتي اشتهرت إعلاميًا باسم "عروس مصر القديمة"، إلى محكمة الجنايات، بعد أن تسببت في تشويه وجهها بـ41 غرزة إثر هجوم عنيف باستخدام شفرة حادة.
بداية الواقعة
بدأت تفاصيل القضية عندما تلقى قسم شرطة مصر القديمة بلاغًا من منصورة ياسر، العروس المجني عليها، تتهم فيه سيدة بطعنها في الوجه بآلة حادة أمام منزلها، ما أسفر عن إصابتها بجروح عميقة استدعت تدخلاً جراحيًا عاجلًا وتقطيب وجهها بـ41 غرزة.
وفي التحقيقات، روت العروس تفاصيل مؤلمة عن الحادث قائلة: “كنت راجعة البيت، ولقيت طليقة خطيبي مستنياني، بدأت تشتمني وتزعقلي قدام الناس، وفجأة ضربتني بموس في وشي، الدم كان بينزل بغزارة، والناس أنقذوني ونقلوني المستشفى”.
خلفية الخلاف
وكشفت “منصورة” في أقوالها أن المتهمة هي طليقة خطيبها الحالي، وأنها كانت قد هددته قبل فترة وجيزة من الحادث، قائلة: “قالت له لو خدتها هندمك عليها وهحبسك”.
وأوضحت أن العلاقة بينها وبين المتهمة لم تشهد أي خلافات سابقة، مشيرة إلى أن الواقعة جاءت بعد إعلان موعد كتب كتابها، الذي كان مقررًا في 20 سبتمبر المقبل.
تفاصيل التحقيق وإحالة المتهمة
وبعد استكمال التحقيقات وسماع أقوال الشهود ومعاينة كاميرات المراقبة بموقع الحادث، تبين صحة أقوال المجني عليها، وأن المتهمة خططت للاعتداء انتقامًا من ارتباط طليقها بالمجني عليها.
وعلى إثر ذلك، أصدرت جهات التحقيق بالقاهرة قرارًا بـ إحالة المتهمة إلى محكمة الجنايات، بتهمة الشروع في القتل العمد باستخدام آلة حادة، والتعدي عمدًا على المجني عليها وإحداث عاهة مستديمة في الوجه.
الضحية: "وشي اتشوه بس ربنا نجاني"
واختتمت العروس حديثها قائلة: “مكنتش متخيلة إن ممكن الغيرة توصل لكده.. وشّي اتشوه بس ربنا نجاني، وأنا واثقة إن حقي هييجي بالقانون”.