أكد الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة، أن مصر لن تسمح لأي جهة كانت بالمساس بأمنها المائي، مشدداً على أن الدولة ستدافع عن حقوقها بكل الأدوات والوسائل المتاحة.
وأشاد الوزير بدور الرئيس عبد الفتاح السيسي في إنهاء الحرب على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، معتبراً أن القيادة الرشيدة للحكومة المصرية هي التي أوصلت إلى هذا الإنجاز التاريخي، خاصة فيما يتعلق بحماية المدنيين وإنهاء الحرب الغاشمة والظالمة على القطاع.
وأضاف عبد العاطي خلال تصريحات تلفزيونية مساء الأحد، أن ما تحقق من انتصارات يعكس قوة مصر وقيادتها، معرباً عن تطلعه لانعقاد القمة المرتقبة يوم غد الإثنين في مدينة شرم الشيخ، والتي سيترأسها الرئيس السيسي ويشارك فيها أكثر من 20 رئيس دولة ورئيس وزراء من مختلف أنحاء العالم، من الدول العربية والإسلامية والآسيوية والأوروبية، يتقدمهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وأشار الوزير إلى أن الحضور الدولي الرفيع المستوى يعكس المكانة التي تحتلها مصر كعنصر محوري للأمن والاستقرار في المنطقة المضطربة.
وشدد الوزير على أن العمل نحو السلام والأمن والاستقرار هو الهدف الأساسي لمصر، وأن هذا الدور هو المسؤولية الأساسية التي يضطلع بها الرئيس السيسي.
وأوضح أن التحديات المائية التي تواجهها مصر تعتبر «خطيرة ووجودية»، مستشهداً بتأكيد الرئيس السيسي أن مصر لن تقبل بأي مساس بمصالحها، وأنها تحتفظ بالحق الكامل في الدفاع عن أمنها المائي بكل الوسائل القانونية والدبلوماسية.
وأوضح عبد العاطي أن مصر تواصل مد يدها للحوار والتشاور، طالما التزمت جميع الأطراف بمبادئ القانون الدولي ومبدأ عدم الإضرار بمصالح الدول الأخرى.
وأكد أن هذه الرسائل كانت واضحة تماماً في خطاب الرئيس السيسي، مؤكداً ثقته الكاملة بأنه لا يمكن لأي دولة أن تمس بمصالح مصر أو بأمنها المائي.
وتطرق الوزير إلى موقف مصر من النهج الأحادي الذي تتبعه إثيوبيا بشأن نهر النيل، مشيراً إلى أن رفض مصر لأي إجراءات أحادية الجانب لا يعني ضعفاً، بل يعكس قوة الموقف، ونضج الرؤية، وإيماناً بأن الحوار والتعاون هو السبيل الأمثل لتحقيق مصالح جميع دول حوض النيل دون تعريض أي منها للخطر.
وأوضح أن مصر لجأت إلى المؤسسات الدولية، وعلى رأسها الأمم المتحدة، لتأكيد أن الدبلوماسية والطرق القانونية تمثل الخيار الأكثر فعالية في حماية مصالحها الوطنية.