أكدت حركة حماس، اليوم الأحد، أن قائمة السجناء الذين ستفرج عنهم إسرائيل بموجب اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، تشمل سبعة من كبار القادة الفلسطينيين الذين ترفض الحركة التخلي عنهم، وفقًا لوكالة فرانس برس.
وقال مصدر في الحركة إن "حماس تُصرّ على أن تضم القائمة النهائية سبعة من كبار القادة، أبرزهم مروان البرغوثي، وأحمد سعدات، وإبراهيم حامد، وعباس السيد"، مشيرًا إلى أن الحركة استكملت كافة الاستعدادات لتسليم إسرائيل جميع الأسرى الأحياء وبعض الجثامين المحتجزة في غزة.
وفي المقابل، نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مسؤولين في تل أبيب قولهم إن إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين لن يبدأ إلا بعد التأكد من عودة جميع الرهائن الإسرائيليين الأحياء إلى إسرائيل، حيث من المتوقع أن تبدأ عملية التبادل صباح الإثنين.
ترتيبات ميدانية وتسليم بإشراف الصليب الأحمر
وأوضح مسؤول كبير في حماس أن الحركة انتهت من إحصاء الأسرى الأحياء وتوزيعهم داخل قطاع غزة استعدادًا لعملية التسليم، مؤكدًا أن وفدًا من الحركة سيجتمع الليلة مع لجنة الصليب الأحمر الدولي للاتفاق على آلية تنفيذ عملية التسليم غدًا وفقًا للخطة الأمريكية.
تفاصيل الاتفاق
وبحسب الاتفاق، من المقرر أن تفرج إسرائيل عن نحو 250 أسيرًا فلسطينيًا محكومين بالمؤبد، إضافة إلى نحو 1700 آخرين تم اعتقالهم من قطاع غزة بعد أحداث 7 أكتوبر 2023.
وفي المقابل، ستبدأ حركة حماس صباح الإثنين بإطلاق سراح 48 رهينة، بينهم أحياء وجثامين، غالبيتهم من الجنسيات الإسرائيلية، وفق ما صرح به القيادي في الحركة أسامة حمدان، الذي أكد أن العملية ستجري "كما نص الاتفاق، دون أي تغييرات".
إسرائيل تربط التبادل بوصول الرهائن
وقالت المتحدثة باسم مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي شوش بدرسيان إن تل أبيب لن تبدأ في الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين إلا بعد التأكد من وصول جميع الرهائن إلى إسرائيل بسلام، مشيرة إلى أن العملية "ستُنفذ بشكل متزامن ومنسق".
وأضافت وسائل إعلام عبرية أن توقيت عملية الإفراج عن الرهائن الإسرائيليين قد يتزامن مع زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى إسرائيل، ما يعكس الأهمية السياسية والدبلوماسية للاتفاق الذي تم التوصل إليه بوساطة أمريكية.