في واقعة أثارت جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، صرحت فتاة من كفر الدوار بتعرضها لاعتداء من قبل خطيبها السابق أثناء زيارتها لبيت أهله. وفق روايتها، كانت الفتاة قد ذهبت برفقة والدتها لتناول الغداء، بناءً على دعوة من أهل العريس، لكنها تفاجأت بما وصفته بـ"الكارثة".
وأوضحت الفتاة في فيديو متداول أنها تعرضت للتهديد وتجريدها من ملابسها، وتم تصويرها قسرًا بهدف الاستيلاء على الذهب الخاص بها، مؤكدة أنها حاولت المقاومة لكنها لم تتمكن بسبب قوة خطيبها، الذي هدّدها بسلاح ناري، بحسب قولها.
وأكدت الفتاة أن خلافات سابقة بين الطرفين ظهرت منذ البداية، حيث رفض أهل العريس دفع المؤخر المتفق عليه، بالإضافة إلى شكوكها في تعامل العريس مع فتيات أخريات قبل الزواج. ومع ذلك، استمرت العلاقة حتى يوم الحادث، عندما وقعت الواقعة في منزل العريس وسط الأراضي الزراعية بعيدًا عن السكان. وذكرت الفتاة أن الاعتداء شمل الاستيلاء على الذهب والحلق بالقوة، وتعرضت للتهديد والتصوير قسراً.
تسببت الواقعة في انقسام الرأي العام بين مؤيد لحق الفتاة ومطالب بالتحقيق الجاد، وبين من طالب بالاستماع للطرف الآخر قبل إصدار الأحكام.
من جانبها، أصدرت وزارة الداخلية بيانًا رسميًا أوضحت فيه أن الفتاة تقدمت ببلاغ يوم 27 سبتمبر 2025 تتهم فيه خطيبها السابق وأخته بالاعتداء عليها وسرقة الذهب وتصويرها.
وعند القبض على المتهمين، نفوا الواقعة وادعوا أن العلاقة كانت زواجًا رسميًا وأن الطلاق تم بعد أيام، متهمين الفتاة بفبركة القصة للانتقام. حالياً، النيابة العامة تواصل التحقيق، فيما تخضع الفيديوهات والأدلة للفحص، وسط جدل واسع حول حقيقة ما جرى ومصير الحقوق القانونية للفتاة.