استشهد أربعة مواطنين فلسطينيين، مساء الخميس، جراء غارة شنّها طيران الاحتلال الإسرائيلي على حي الصبرة جنوب مدينة غزة، فيما لا تزال فرق الإنقاذ تبحث عن عشرات المفقودين تحت أنقاض المباني المدمرة.
وأفادت وسائل إعلام فلسطينية بأن القصف الإسرائيلي على مناطق متفرقة من القطاع لم يتوقف رغم الإعلان عن التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، مشيرة إلى أن الغارة الأخيرة أسفرت عن فقدان نحو 40 شخصًا لا يزال مصيرهم مجهولًا حتى اللحظة.
وبحسب وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا"، ارتفع عدد الشهداء في قطاع غزة إلى 29 شهيدًا منذ فجر اليوم، نتيجة سلسلة من الغارات التي استهدفت أحياء سكنية ومناطق مأهولة بالسكان في مختلف أنحاء القطاع.
يأتي هذا التصعيد في وقت أعلن فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في وقت سابق من مساء اليوم الخميس، انتهاء الحرب في قطاع غزة، مؤكدًا أن مراسم توقيع اتفاق وقف إطلاق النار ستُعقد في مصر خلال الأيام القليلة المقبلة.
وقال ترامب في كلمة متلفزة إنه سيتوجه إلى القاهرة لحضور مراسم التوقيع، معربًا عن شكره لقيادة مصر وقطر وتركيا على جهودهم في إنجاح المفاوضات والتوصل إلى الاتفاق، الذي وصفه بأنه خطوة تاريخية نحو إنهاء الحرب في غزة.
وأوضح الرئيس الأمريكي أن عملية الإفراج عن المحتجزين الإسرائيليين ستتم يومي الإثنين أو الثلاثاء المقبلين، مشيرًا إلى أن "السلام الذي ساعدنا في تحقيقه بالشرق الأوسط سيكون سلامًا مستدامًا"، مؤكدًا أن غزة ستُعاد إعمارها بمشاركة عدد من الدول الداعمة للاستقرار في المنطقة