advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

ياسر أبو شباب: نرحّب باتفاق وقف إطلاق الـ.ـنار في غـ.زة ولا نية لدينا لمغادرة القطاع

مصطفى علوان

الخميس, 9 أكتوبر, 2025

07:25 م

زعمت صحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية أن ما تُعرف بميليشيا «ياسر أبوشباب» في قطاع غزة، والتي سلّحتها إسرائيل خلال الحرب، أعلنت ترحيبها بالاتفاق الذي تم التوصل إليه لوقف الحرب في غزة، مؤكدة أنها ستواصل البقاء في مناطق انتشارها بمدينة رفح بزعم الدفاع عن أراضيها، دون نية لمغادرة القطاع.

وأضافت الصحيفة أن عناصر الميليشيا قدّموا ما وصفوه برؤية لمستقبل غزة، مؤكدين رغبتهم في أن تصبح منطقة آمنة تحمل الأمل للأجيال الجديدة، خالية من التنظيمات المسلحة والأسلحة غير الضرورية والحروب.

وأشارت إلى أن هذا الموقف يأتي تزامنًا مع بدء التحضيرات لتنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار وما يرافقها من ترتيبات أمنية داخل القطاع.

وكشفت «يديعوت أحرونوت» أن إسرائيل قامت خلال الحرب بتسليح عدد من المجموعات المحلية داخل غزة، من بينها ميليشيا ياسر أبوشباب، في محاولة لخلق بديل عن حركة حماس، ونقلت الصحيفة عن مصدر أمني إسرائيلي قوله إنه يجب الاهتمام بالعائلات التي تعاونت مع إسرائيل خلال فترة الحرب، مشيرًا إلى أنه «لا ينبغي التخلي عنهم بعد انتهاء العمليات العسكرية».

وأوضح المصدر أن هذه المجموعات قد تكون جزءًا من الترتيبات المقبلة داخل غزة، إذ يمكن استخدامها لتأمين المساعدات الإنسانية في المناطق الحدودية، معتبرًا أن ذلك سيشكل رسالة لمن تعاونوا مع إسرائيل في غزة وفي مناطق أخرى من الشرق الأوسط، مشيرًا إلى أن التجربة التي حدثت في مرتفعات الجولان مع الدروز يمكن أن تكون نموذجًا مشابهًا في غزة.

وبرز اسم ياسر أبوشباب في مايو الماضي عندما نشرت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، مقاطع مصوّرة تُظهر استهداف وحدة من المستعربين الإسرائيليين شرق مدينة رفح.

وأوضحت أن القوة كانت تضم مجموعة من العملاء الميدانيين الذين يعملون لصالح الاحتلال، مكلفين بمهام رصد تحركات المقاومة وتمشيط المناطق الحدودية إلى جانب نهب المساعدات الإنسانية.

وفي أعقاب ذلك، أعلنت وزارة الداخلية في غزة أنها تمهل ياسر أبوشباب عشرة أيام لتسليم نفسه، بعد اتهامه بتشكيل ميليشيا مسلحة تتعاون مع الاحتلال الإسرائيلي.

كما أشارت تقارير محلية إلى أن أبوشباب ينتمي إلى عائلة «الترابين»، التي أعلنت تبرؤها منه رسميًا بعد الكشف عن ارتباطه بإسرائيل.